452

48- عن زرارة قال: قال أبو عبد الله (ع)(1) سئل أبي عن قول الله:

«قاتلوا المشركين كافة- كما يقاتلونكم كافة حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله @HAD@ »

بعده سيرى- من يدركه ما يكون من تأويل هذه الآية، وليبلغن دين محمد ص ما بلغ الليل- حتى لا يكون شرك [مشرك] على ظهر الأرض كما قال الله (3) .

49- عن عبد الأعلى الجبلي [الحلبي] قال: قال أبو جعفر (ع) يكون لصاحب هذا الأمر غيبة في بعض هذه الشعاب، ثم أومأ بيده إلى ناحية ذي طوى، حتى إذا كان قبل خروجه بليلتين- انتهى المولى الذي يكون بين يديه- حتى يلقى بعض أصحابه، فيقول: كم أنتم هاهنا فيقولون نحو من أربعين رجلا، فيقول:

كيف أنتم لو قد رأيتم صاحبكم فيقولون: والله لو يأوي بنا الجبال لآويناها معه، ثم يأتيهم من القابلة [القابل] فيقول لهم- أشيروا إلى ذوي أسنانكم وأخياركم عشيرة- فيشيرون له إليهم فينطلق بهم حتى يأتون صاحبهم، ويعدهم إلى الليلة التي تليها.

ثم قال أبو جعفر: والله لكأني أنظر إليه- وقد أسند ظهره إلى الحجر، ثم ينشد الله حقه ثم يقول: يا أيها الناس- من يحاجني في الله فأنا أولى الناس بالله- ومن يحاجني في آدم فأنا أولى الناس بآدم، يا أيها الناس من يحاجني في نوح فأنا أولى الناس بنوح، يا أيها الناس من يحاجني في إبراهيم، فأنا أولى بإبراهيم يا أيها الناس من يحاجني في موسى فأنا أولى الناس بموسى، يا أيها الناس من يحاجني في عيسى فأنا أولى الناس بعيسى يا أيها الناس من يحاجني في محمد فأنا أولى الناس بمحمد ص، يا

مخ ۵۶