451

لنا فقد عرفنا، فكيف يكون مفارقتك إيانا خيرا لنا فقال: أما مقامي بين أظهركم فإن الله يقول: «وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم- وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون @HAD@ » فعذبهم بالسيف، وأما مفارقتي إياكم فهو خير لكم- لأن أعمالكم تعرض علي كل إثنين وخميس، فما كان من حسن حمدت الله عليه، وما كان من سيئ أستغفر الله لكم

46- عن إبراهيم بن عمر اليماني عمن ذكره عن أبي عبد الله (ع) في قول الله «وهم يصدون عن المسجد الحرام وما كانوا أولياءه @HAD@ » يعني أولياء البيت يعني المشركون «إن أولياؤه إلا المتقون

إلا مكاء وتصدية @HAD@ » قال التصفير والتصفيق

47 علي بن دراج الأسدي قال دخلت على أبي جعفر (ع) فقلت له: إني كنت عاملا لبني أمية فأصبت مالا كثيرا فظننت أن ذلك لا يحل لي (3) قال: فسألت عن ذلك غيري، [قال: قلت: قد سألت] فقيل لي: إن أهلك ومالك وكل شيء لك حرام قال: ليس كما قالوا لك- قال: قلت جعلت فداك علي [فلي] توبة قال: نعم توبتك في كتاب الله «قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف @HAD@ »

مخ ۵۵