411

32- عن يوسف بن إبراهيم قال دخلت على أبي عبد الله (ع) وعلي جبة خز وطيلسان خز (1) فنظر إلي فقلت : جعلت فداك علي جبة خز وطيلسان خز- ما تقول فيه فقال: وما بأس (2) بالخز- قلت: وسداه (3) إبريسم فقال لا بأس به- فقد أصيب الحسين بن علي (ع) وعليه جبة خز، ثم قال: إن عبد الله بن عباس لما بعثه أمير المؤمنين (ع) إلى الخوارج لبس أفضل ثيابه، وتطيب بأطيب طيبه، وركب أفضل مراكبه، فخرج إليهم فوافقهم فقالوا: يا ابن عباس بينا [بيننا] أنت خير الناس- إذ أتيتنا في لباس من لباس الجبابرة ومراكبهم، فتلا هذه الآية: «قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده- والطيبات من الرزق @HAD@ » ألبس وأتجمل، فإن الله جميل يحب الجمال- وليكن من حلال

33- عن العباس بن هلال الشامي [قال: قال أبو الحسن] عن أبي الحسن الرضا (ع) قال قلت: جعلت فداك وما أعجب إلى الناس- من يأكل الجشب (5) ويلبس الخشن ويتخشع، قال: أما علمت أن يوسف بن يعقوب (ع) نبي ابن نبي- كان يلبس أقبية الديباج مزرورة بالذهب (6) ويجلس في مجالس آل فرعون، يحكم ولم يحتج الناس إلى لباسه، وإنما احتاجوا إلى قسطه، وإنما يحتاج من الإمام- إلى أن إذا قال صدق وإذا وعد أنجز، وإذا حكم عدل، إن الله لم يحرم طعاما ولا شرابا من

مخ ۱۵