927

تفسیر صدر المتألهین

تفسير صدر المتألهين

ژانرونه
Allegorical Exegesis
•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
صفويان

من خشي الرحمن بالغيب

[ق:33]. علق الخشية بالرحمن، دون اسم الجبار، والمنتقم، والمتكبر، ونحوه، لتكون الخشية مع ذكر الرحمة، لئلا تكون الخشية تطير قلبك بالمرة، فيكون تخويفا في تأمين، وتحريكا في تسكين. وفي ذلك أيضا إشارة إلى ما سبق من أن وجوده تعالى رحمة للمطيعين وعذاب للعاصين كما قيل في الفرس:

أي نوش لبان جو زهرنابى بر من

أي راحت ديكران عذابي برمن

وقال سهل التستري: " الخوف ذكر، والرجاء أنثى " أي منهما يتولد حقائق الإيمان. وقيل: " إن الله تعالى جمع للخائفين ما فرقه على المؤمنين، وهو الهدى والرحمة والعلم والرضوان، فقال تعالى:

هدى ورحمة للذين هم لربهم يرهبون

[الأعراف:154]. وقال:

إنما يخشى الله من عباده العلماء

[فاطر:28]. وقال:

رضى الله عنهم ورضوا عنه ذلك لمن خشي ربه

ناپیژندل شوی مخ