ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
تفسیر صدر المتألهین
Sadr al-Din al-Shirazi (d. 1050 / 1640)تفسير صدر المتألهين
[الأعراف:190]. قالوا: هذه الكنايات كلها عائدة إليهما، فيقتضي صدور الشرك عنهما.
والجواب: أنه لم يقل أحد في حق الأنبياء (عليهم السلام) الشرك في الألوهية مطلقا، فالوجه أن يقال: لا نسلم أن النفس الواحدة هي آدم، وليس في الآية ما يدل عليه.
بل قيل: الخطاب لقريش، وهم " آل قصي ". والنفس الواحدة " قصي ". ومعنى
وجعل منها زوجها
[الأعراف:189] جعلها من جنسها زوجة عربية قرشية. واشراكهما فيما آتاهما الله تسمية أولادهما بعبد مناف، وعبد العزى، وعبد الدار، وعبد قصي.
أو يقال: إنه على حذف المضاف، أي جعل أولادهما شركاء له. بدليل قوله:
فتعالى الله عما يشركون
[الأعراف:190].
أو المراد، ما وقع له من الميل إلى طاعة الشيطان ووسوسته ميلا نفسانيا.
وأما الشبهة في حق نوح (عليه السلام) هو قوله تعالى:
ناپیژندل شوی مخ