823

تفسیر صدر المتألهین

تفسير صدر المتألهين

ژانرونه
Allegorical Exegesis
•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
صفويان

" هو نبي من الأنبياء جهله قومه "

وقال لعلي (عليه السلام):

" يا أرسطاطاليس هذه الأمة "

وفي رواية أخرى:

" يا علي أنت أرسطاطاليس هذه الأمة وذو قرنيها "

وبرواية: " أنا ذو قرنيها ". وقد روي أنه ذكر في مجلس النبي (صلى الله عليه وآله) أرسطاطاليس، فقال (صلى الله عليه وآله):

" لو عاش حتى عرف ما جئت به لاتبعني على ديني "

فلقد تكلم في باب النفس الكلية وهبوطها كلاما يشبه الرمز، وهو هذا:

" إني ربما خلوت بنفسي، وخلعت بدني جانبا، وصرت كأني جوهر مجرد بلا بدني، فأكون داخلا في ذاتي راجعا إليها خارجا من سائر الأشياء فأكون العلم والعالم والمعلوم جميعا فأرى في ذاتي من الحسن والبهاء ما أبقى له متعجبا بهتا.

فلما أيقنت بذلك رقيت بذهني من ذلك العالم إلى عالم العلية الإلهية، فصرت كأني موضوع فيها، متعلق بها، فأكون فوق العالم العقلي كله، فأرى كأني واقف في ذلك الموقف الشريف الإلهي، فأرى هناك من النور والبهاء ما لا يقدر الألسن على صفته، ولا تعيه الأسماع، فإذا استغرقني ذلك النور والبهاء ولم أقو على احتماله هبطت من العقل إلى الفكر والروية، فحجبت الفكرة عني ذلك النور، فأبقى متعجبا أني كيف انحدرت من ذلك الموضع الشامخ الإلهي... الذي هو علة كل نور وبهاء.

ناپیژندل شوی مخ