777

تفسیر صدر المتألهین

تفسير صدر المتألهين

ژانرونه
Allegorical Exegesis
•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
صفويان

وأجيب عنه: بأن هذا الخطاب كان قبل وجوده (صلى الله عليه وآله)، وجبرائيل كان موجودا حينئذ، فيلزم أن يكون قد اصطفاهم الله على الملائكة - دون محمد (صلى الله عليه وآله).

وأيضا هب أن تلك الآية قد دخلها التخصيص لقيام الدلالة، وأما هاهنا فلا دليل يوجب ترك الظاهر، فوجب إمضاؤها على ظاهرها في العموم.

وخامسها: قوله تعالى:

ومآ أرسلناك إلا رحمة للعالمين

[الأنبياء:107]. والملائكة من جملة العالمين، فكان (صلى الله عليه وآله) رحمة لهم، فوجب أن يكون أفضل منهم.

وأجيب: بأن كون محمد (صلى الله عليه وآله)رحمة لهم، لا يلزم منه أن يكون أفضل منهم، كما في قوله:

فانظر إلى آثار رحمت الله كيف يحيي الأرض بعد موتهآ

[الروم:50]. ولا يمتنع أن يكون رحمة لهم من وجه، وهم يكونون رحمة له من وجه.

وسادسها: إن عبادة البشر أشق، فوجب أن يكونوا أفضل.

بيان كون عباداتهم أشق لوجوه:

ناپیژندل شوی مخ