767

تفسیر صدر المتألهین

تفسير صدر المتألهين

ژانرونه
Allegorical Exegesis
•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
صفويان

أحدهما: إن الحافظ للشيء يجب أن يكون أبعد من الخطإ، والزلة، والمعصية، من المحفوظ، فيكون أفضل.

وثانيهما: إنه تعالى جعل كتابتهم حجة للبشر وعليهم في الطاعات والمعاصي، فقولهم أقوى بالقبول من قول البشر، فهذا يدل على أنهم أعظم قدرا.

وقد أجيب بمنع كلا الوجهين، مسندا بأن الملك قد يوكل بعض عبيده على حفظ ولده، فلا يلزم أن يكون الحافظ أشرف من المحفوظ، وبأن الشاهد قد يكون أدون حالا من المشهود له وعليه.

أقول: وكلا المنعين مكابرة في الأفاعيل الذاتية الطبيعية. قياسا على الأفاعيل الصناعية الكسبية.

الرابع عشر: قوله تعالى:

يوم يقوم الروح والملائكة صفا لا يتكلمون

[النبأ:38]. والمقصود من ذكر أحوالهم شرح عظمته تعالى يوم الآخرة، ولو كان في الخلق طائفة، قيامهم وتضرعهم أقوى في ذلك من قيامهم لكان ذكرهم أولى.

وأجيب بمثل ما مر من أن المزية لهم من بعض الوجوه، لا ينافي المفضولية من جهة الشرف والمثوبة.

الخامس عشر: قوله تعالى:

والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله

ناپیژندل شوی مخ