758

تفسیر صدر المتألهین

تفسير صدر المتألهين

ژانرونه
Allegorical Exegesis
•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
صفويان

وأما قولهم: " المواظبة على نوع واحد شاقة ". معارض بأن الشيء إذا صار عادة صار كالأمر الطبيعي في نهاية السهولة، وكان خلافه صعبا، ولهذا قيل: " العادة كالطبيعة الثانية ". ولذلك نهى النبي (صلى الله عليه وآله) عن الوصال في الصوم، وقال أفضل الصوم صوم داود (عليه السلام)، وهو أن يصوم يوما ويفطر يوما.

أقول: العبادة والتسبيح منهم كالغذاء والتنفس منا ليس يعود عليهم لأجل ذلك تعب ومشقة.

الثالث: قالوا: عبادات الملائكة أدوم، فكانت أفضل: أما الأول فلقوله:

يسبحون الليل والنهار لا يفترون

[الأنبياء:20]. وأما الثاني: فلأن الأدوم أشق، والأشق أفضل - كما مر تقريره -.

وفيه أيضا ما سبق، ولأنه قال (صلى الله عليه وآله):

" أفضل العباد من طال عمره، وحسن عمله "

وقال عليه وآله السلام:

" الشيخ في قومه كالنبي في أمته "

وهذا يقتضي أن يكونوا في البشر كالنبي في الأمة. وذلك يوجب فضلهم على البشر.

ناپیژندل شوی مخ