611

تفسیر د قران کریم

تفسير القرآن العظيم المنسوب للإمام الطبراني

سیمې
فلسطين
سلطنتونه او پېرونه
اخشيديان

[176]

قوله عز وجل : { يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة إن امرؤ هلك ليس له ولد } ؛ نزلت في جابر بن عبدالله حين جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : إن لي أختا ؛ فما لي فيها بعد موتها ، فأنزل الله هذه الآية ، وقد تقدم تفسير الكلالة ، وابتدأ بالرجل ، فيقال : إنه مات قبلا أخته. قوله تعالى : { وله أخت فلها نصف ما ترك وهو يرثهآ إن لم يكن لهآ ولد } ؛ يعني من أم وأب أو من أب.

قوله تعالى : { فإن كانتا اثنتين فلهما الثلثان مما ترك } ؛ وحكم الثلاث والأربع فصاعدا حكم الاثنين كالبنات ، وإن كانوا إخوة ؛ { وإن كانوا إخوة رجالا ونسآء } ؛ أي وإن كان الورثة إخوة من أم وأب ، أو من أب ذكورا وإناثا ؛ { فللذكر مثل حظ الأنثيين }.

قوله تعالى : { يبين الله لكم أن تضلوا } ؛ أي يبين الله لكم قسمة المواريث ؛ لئلا تخطئوا في قسمتها ، وقد حذف (لا) في الكلام ويراد إثباتها كما في قوله تعالى : { وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم }[لقمان : 10] ، ويقال في القسم : والله أبرح قاعدا ؛ أي لا أبرح ، وتذكر (لا) ويراد طرحها كما في قوله تعالى : { لا أقسم }[القيامة : 1] و{ ما منعك ألا تسجد }[الأعراف : 12].

وذهب البصريون إلى أن معناه : كراهة أن تضلوا ، فحذف المضاف وأقام المضاف إليه مقامه ، كما في قوله تعالى : { وسئل القرية }[يوسف : 82]. وقال الفراء : (موضعه نصب بنزع الخافض). قوله تعالى : { والله بكل شيء عليم } ؛ ظاهر المعنى.

وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : " من قرأ سورة النساء : أعطي من الأجر كمن اشترى ذا رحم وأعتقه ، وبرئ من الشرك ، وكان في مشيئة الله من الذين يتجاوز عنهم "

مخ ۱۱۱