544

تفسیر د قران کریم

تفسير القرآن العظيم المنسوب للإمام الطبراني

سیمې
فلسطين
سلطنتونه او پېرونه
اخشيديان

[103]

قوله عز وجل : { فإذا قضيتم الصلاة فاذكروا الله قياما وقعودا وعلى جنوبكم } ؛ يعني صلاة الخوف إذا فرغتم منها فاذكروا الله ؛ أي صلوا قياما للصحيح ؛ وقعودا للمريض ؛ وعلى جنوبكم للمرضى والجرحى الذين لا يستطيعون الجلوس. وقيل : معناه : فاذكروا الله بتوحيده وتسبيحه وشكره على كل حال. قال ابن عباس : (لم يعذر الله أحدا في ترك ذكره إلا المغلوب على عقله).

وقوله تعالى : { فإذا اطمأننتم فأقيموا الصلاة } ؛ أي رجعتم من سفركم وزال عنكم الخوف والمرض والقتال { فأقيموا الصلاة } أي أتموها أربعا بركوعها وسجودها وسائر شروطها ، { إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا } ؛ أي فرضا مفروضا موقتا أوقاته ، ويقال : معلوما فرضه للمسافرين ركعتان وللمقيم أربع ركعات. وقال الأعمش : (موقوتا ؛ أي مؤقتا).

مخ ۴۴