602

اثر الدنيا علينا عظمت حسرته ... سراج المؤمن معرفة حقنا ... انتم عمار الأرض استخلفكم فيها لينظر كيف تعملون ... من ترك الأخذ عمن أمر الله بطاعته قيض الله له شيطانا ... ما بالكم قد ركنتم إلى الدنيا ...

ح 505: حملة العرش يستغفرون لشيعة آل محمد.

ح 500: جبريل للنبي: لو تراهم حين يمرقون من قبورهم ... هذا يقول: لا إله إلا الله فيبيض وجهه، و...

ح 506: الصادق: إن سبعين رجلا من قوم فرعون رفضوه ودخلوا في دين موسى فسماهم الله الرافضة ... رفضتم الشر واستقمتم مع أهل بيت نبيكم ... فأنتم المرحومون المتقبل من محسنهم والمتجاوز عن مسيئهم ... إن لله ملائكة يستغفرون لكم ... (الذين يحملون العرش ... ويستغفرون للذين آمنوا) هم شيعتنا ... ما على ملة إبراهيم إلا نحن وشيعتنا ...

ونحوه في ح 507.

ح 509: الصادق: إن أرواحنا لتنال العرش كل ليلة جمعة ...

ح 510: الباقر (وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا) : نزلت في ولد فاطمة.

ح 528: رسول الله عن جبريل: إن لكل دين أصلا ودعامة وفرعا وبنيانا ... وإن فرعه وبنيانه محبتكم أهل البيت فيما وافق الحق ودعا إليه.

ح 529: الباقر: ما بعث الله نبيا قط إلا قال: (قل لا أسئلكم عليه أجرا إلا المودة في القربى) أما رأيت الرجل يود الرجل ثم لا يود قرابته فيكون في نفسه عليه شيء فأحب الله إن أخذوه أخذوه مفروضا وإن تركوه تركوه مفروضا (ومن يقترف حسنة نزد له فيها حسنا) فهو التسليم لنا والتصديق فينا وأن لا يكذب علينا.

ح 536: زيد: ليس يخلو أن يكون فينا مأمور على الكتاب والسنة ... (وجعلها كلمة باقية في عقبه لعلهم يرجعون) فاذا ضل الناس لم يكن الهادي إلا منا، علمنا علما جهله من دوننا ...

ح 546 و548: الباقر: ينادي مناد يوم القيامة: أين المحبون لعلي؟ فيقومون من كل فج عميق ... فيقولون: نحن المحبون الخالصون له حبا فيقال لهم: (ادخلوا الجنة أنتم وأزواجكم تحبرون) . ونحوه في ح 547.

ح 552: رسول الله في علي وفاطمة عن جبريل: ... لأخلقن منهما خلقا ولأنشأن منهما ذرية فأجعلهم خزانا في أرضي ومعادن لعلمي ودعائم لكتابي ثم احتج على خلقى (بهم) بعد التبيين والمرسلين.

ح 553: الصادق: (مثل الجنة التي وعد المتقون)* : هي في علي وأولاده وشيعتهم، هم المتقون وأهل الجنة والمغفرة.

ح 554: الباقر: إن شيعتنا أهل البيت يقذف قلوبهم الحب لنا ... ألا إن الرجل يحبنا ويحتمل

مخ ۶۶۹