601

ح 433: الباقر: (بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم) نزلت فينا ونحن الذين أوتوا العلم.

ح 448 و449: الباقر: (وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا) : نزلت في ولد فاطمة ... جعل الله منهم أئمة يهدون بأمره.

ح 460: الباقر: إن أهل بيت نبيكم شرفهم الله بكرامته وأعزهم بهداه واختصهم لدينه وفضلهم بعلمه واستحفظهم وأودعهم علمه ... (بما يشبه زيارة الجامعة. في حديث طويل ...).

ح 465: رسول الله: أنا وأهل بيتي مطهرون من الآفات والذنوب ...

ح 468: ابن عباس: ... أوحى الله إلى السماوات و... إني مخلف فيك ... ذرية محمد ...

إذا دعوك فأجيبيهم ... قال الصادق: والله ما وفوا بما حملوا من طاعتهم.

ح 474: الصادق: (ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا ...) هذه لنا خاصة ... (سابق بالخيرات) فعلي والحسنان والشهيد منا أهل البيت، والظالم لنفسه فيه ما في الناس وهو مغفور له، وأما المقتصد فصائم نهاره وقائم ليله ... بنا يقيل الله عثرتكم ويغفر ذنوبكم ويقضي ديونكم ويفك وثاقكم وبنا يختم ويفتح ونحن كهفكم وسفينتكم وباب حطتكم ...

ح 475: رسول الله لعلي: أبشر ... فليس على شيعتك حسرة عند الموت ولا وحشة في القبور ولا حزن يوم النشور ولكأني بهم ينفضون التراب عن رءوسهم يقولون (الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن ...) .

ح 476: أمير المؤمنين: أنا وشيعتي يوم القيامة على منابر من نور ... فينادي مناد ... ادخل الجنة أنت وشيعتك ... فيقولون: (الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن ...) .

ح 486: أمير المؤمنين: رسول الله (ياسين) ونحن آله. ونحوه عن ابن عباس ح 485.

ح 487: الصادق: (وما منا إلا له مقام معلوم) : أنزل في الأئمة والأوصياء من آل محمد ...

ح 489 و490: الصادق: (ما لنا لا نرى رجالا كنا نعدهم من الأشرار) إياكم عنى يا معشر الشيعة ... لا يرى في النار منكم واحد ... ونحوه عن الرضا في ح 604.

ح 492 إلى 496: الصادقين: (هل يستوي الذين يعلمون) نحن (والذين لا يعلمون) عدونا (إنما يتذكر أولوا الألباب) شيعتنا.

ح 499: أمير المؤمنين : أنا ورسول الله على الحوض ومعنا عترتنا فمن أرادنا فليأخذ بقولنا وليعمل ... فانا أهل بيت لنا شفاعة فتنافسوا في لقائنا على الحوض فانا نذود عنه أعداءنا ونسقى أولياءنا ... فاحمدوا الله على ما اختصكم به من بادى النعم وطيب المولد فان ذكرنا شفاء ... وحبنا رضى الرب والاخذ بأمرنا ... معنا غدا ... والمنشط لأمرنا كالمتشحط بدمه في سبيل الله ومن سمع واعيتنا فلم ينصرنا أكبه الله على منخريه في النار ... لو تعلمون ما لكم في القيام بين أعدائكم وصبركم ... لقرت أعينكم، إن لمحبينا أفواج من رحمة الله ... لا يضل من اتبعنا ... من

مخ ۶۶۸