579

ح 480 و481: رسول الله: الصديقون ثلاثة ... وعلي وهو أفضلهم.

ح 482: ابن عباس: (وقفوهم إنهم مسؤلون) : عن ولاية علي.

ح 498: زين العابدين: (يا حسرتى على ما فرطت في جنب الله) وهو علي هو حجة الله على الخلق يوم القيامة ...

ح 500: ... وهذا يقول (يا حسرتى على ما فرطت في جنب الله) يعني من ولاية علي مسود وجهه.

ح 503: رسول الله: هذا الإمام الأزهر ورمحه الأطول وبابه الأكبر والقائم بالقسط والذاب عن حريم الله والناصر لدينه وحجته على خلقه ... إن لله سبعون ألف ملك ليس لهم تسبيح ولا عبادة إلا الدعاء لعلي ...، لو لا علي ما أبان الحق وما عبد الله لأنه ضرب على رءوس المشركين حتى أسلموا، من أراد الله أن يهديه عرفه ولايته ... هذا راية الهدى وكلمة التقوى والعروة الوثقى وإمام أوليائي ونور من أطاعني وهو الكلمة التي ألزمتها المتقين من أحبه كان مؤمنا ومن أبغضه كان كافرا ومن تركه كان ضالا ... ثم خبر المعراج وتسليم الملائكة لعلي واعترافهم بحق وعظمة أهل البيت ...

ح 507: هبوط جبرئيل وإبلاغه سلام الله إلى النبي ... وإلى علي وأنه خصه بالوصية وفضله على جميع الأوصياء وقول علي: أسأل الله أن لا يسلبني ديني ولا ينزع مني كرامته وأن يعطيني ما وعدني وقول جبريل: حقيق على الله أن لا يعذب عليا ولا أحدا تولاه ... إن الملائكة ... ليفخرون لصحبتها إياه ...

ح 502: الباقر: لئن أشركت بولاية علي ليحبطن عملك.

ح 503: رسول الله: يؤتى بجاحد حق علي وولايته يوم القيامة أصم وأبكم ... ينادي (يا حسرتى على ما فرطت في جنب الله).

ح 505: (للذين تابوا واتبعوا سبيلك): اتبعوا ولاية علي ...

ح 511: الصادق: (إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا )* على ولاية علي.

ح 539- 545: أمير المؤمنين: جئت إلى النبي وهو في ملاء من قريش فنظر إلى ثم قال: يا علي إنما مثلك في هذه الأمة كمثل عيسى أحبه قوم فأفرطوا وأبغضه قوم فأفرطوا.

ح 548: إذا كان يوم القيامة نادى مناد من السماء: أين علي بن أبي طالب فأقوم فأقول: أنا ابن عم النبي ووصيه ووارثه فيقال لي: صدقت أدخل الجنة فقد غفر الله لك ولشيعتك وقد آمنك الله وآمنهم معك من الفزع الأكبر.

ونحوه في محبيه ح 546 و547.

ح 552: زواجه مع الزهراء بأمر من الله وقول رسول الله له: قد أكرمك بكرامة لم يكرم الله بمثلها أحدا قد زوجتك فاطمة ... على ما زوجك الرحمن فوق عرشه ... ولقد أخبرني جبريل أن الجنة و

مخ ۶۴۶