578

397: رسول الله: لقد خصك الله بالحكم والعلم والغرفة التي قال الله (أولئك يجزون الغرفة) انها لغرفة ما دخلها أحد ... حتى تقوم على ربك ... ثم لا يبقى ملك ... إلا أتاك بتحية من الرحمن.

ح 393: الباقر: (... فلا يستطيعون سبيلا) ... إلى ولاية علي وعلي هو السبيل.

ح 399: في انه إمام المتقين.

ح 403: رسول الله: إذا كان يوم القيامة نصب للأنبياء والرسل والأوصياء منابر من نور ... وينصب لوصيي علي في أواسط الأوصياء منبر من نور فيكون منبره أعلى منابرهم ثم يقول الله: يا علي اخطب. فيخطب بخطبة لم يسمع أحد من الأوصياء بمثلها.

حديث الانذار (وأنذر عشيرتك الأقربين) وما قاله النبي لعلي 404- 408.

ح 410 و411: أبو سعيد الخدري في علي: ما حلا إلا على ألسنة المؤمنين وما خف إلا على قلوب المتقين ولا أحبه قط لله ولرسوله إلا حشره الله من الآمنين وإنه لمن حزب الله وحزب الله هم الغالبون. ما أمر إلا على كافر ولا أثقل إلا على قلب منافق وما زوى عنه أحد قط إلا حشره الله منافقا ...

ح 413 و414: رسول الله: لا يبغضك مؤمن ولا يحبك منافق ولو لا أنت لم يعرف حزب الله ولا حزب رسوله.

ح 423- 425: قول ابن عباس في وصاية علي.

ح 427: رسول الله: ... إني سألت الله أن يجمع الأمة عليه فأبى إلا أن يبلو بعضهم ببعض حتى يميز الخبيث من الطيب ... أما انه قد عوضه مكانها بسبع خصال يستر عورتي ويقضي ديني وهو معى على عقر حوضي ومشكاة لي يوم القيامة ولن يرجع كافرا بعد إيمان ولا زان بعد إحصان فكم من ضرس قاطع له في الإسلام والعلم بكلام الله والفقه مع الصهر والقرابة والنجدة في الحرب وبذل الماعون والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والولاية لوليي والعداوة لعدوي.

ح 431: رسول الله: إنه ولي كل مؤمن بعدي فأحبوه وأكرموه وأطيعوه واسترشدوه فانه الدليل لكم ...

في نزول الآية (أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا) فيه وفي الوليد كما ورد عن ابن عباس.

ح 443 إلى 447.

457 و458: أم سلمة : والله لقد كان (علي) على الحق ما غير وما بدل حتى قتل.

ح 466 و558: ابن عباس: اف وتف وقعوا في رجل له عشر خصال: (حديث الراية وتبليغ براءة والمؤاخاة وآية التطهير وسبقه إلى الإسلام ومبيته على فراش النبي وحديث المنزلة وسد الأبواب والغدير و...).

ح 469 و470: الباقر: (إنما أعظكم بواحدة) : بولاية علي.

مخ ۶۴۵