537

علي [ع] ضربة فقتله وعجل الله بروحه إلى النار ثم نادى علي هل من مبارز فبرز أخ للمقتول وهو يقول

أقسم باللات والعزى قسم

أني لدى الحرب صبور ما أرم

من يلقني أذقه أنواع الألم (1)

فأجابه علي ع وهو يقول

بالله ربي إنني لأقسم

قسم حق ليس فيه مأثم

إنكم من شرنا لن تسلموا (2)

وحمل كل واحد منهما على صاحبه فضربه علي ضربة فقتله وعجل الله بروحه إلى النار ثم نادى علي هل من مبارز فبرز له الحارث بن مكيدة وكان صاحب الجمع وهو يعد بخمسمائة فارس وهو الذي أنزل الله تعالى فيه{/~{ @HAD@ /

طالب ع يعني باتباعه محمدا ص قال فبرز الحارث وهو يحرض

لأنصرن اللات نصرا حقا

بكل عضب وأزال الحلقا

بكل صارم يرى منعقا (4)

فأجابه علي ع وهو يقول

أذودكم بالله عن محمد

بقلب سيف قاطع مهند

أرجو بذاك الفوز يوما أرد (5)

على إلهي والشفيع أحمد

ثم حمل كل واحد منهما على صاحبه فضربه علي ضربة قتله وعجل الله بروحه إلى النار ثم نادى علي هل من مبارز فبرز إليه ابن عم له [ابن عمه] يقال له عمرو بن الفتاك وهو يقول

(1). ر: يصور ما ارم. أ، ب: جل الألم. ر: جرا. والمثبت من ط النجف.

(2). أ: ألا أنا بالله أقسم. ر: انا بالله ربي اقسم. ب: عين حق. ب: من بأسنا.

(3). أ، ر: يحرص.

(4). كذا في ب، ر. وفي أ: لان اللات ... عضيب ... الخلقا ... ضعقا. وفي ط النجف: إن لنصر اللات عندي حقا، بكل صارم يريكم صعقا وكل خطي يزيل الحلقا.

(5). خ: يوم المورد. أ، ر: يوم اردا.

مخ ۵۹۷