المعنى، وأنت لو صرحت بـ "مثل" لزم العود غائبًا"، فكذلك إذا أردت معناها.
وقوله ودون التشبيه يجوز الأمران إن وجد ضميران مثاله: أنا الذي قام وضربت خالدًا، وأنا الذي قمت وضرب خالدًا، وأنت الذي قام وضربت خالدًا، وأنت الذي قمت وضرب خالدًا، وقال بعض الأنصار:
نحن الذين بايعوا محمدًا على الجهاد ما بقينا أبدًا
وقال امرؤ القيس:
وأنا الذي عرفت معد فضله ونشدت عن حجر بن أم قطام
وقال الآخر:
أأنت الهلالي الذي كنت مرة سمعنا به والأرحبي المعلق
إلا أنه إذا اجتمع الحملان فالأحسن أن يبدأ بالحمل على لفظ "الذي" قبل الحمل على المعنى.
وقد أطلق المصنف في هذه المسألة، وفيها تفصيل، وذلك أنه إما أن تفصل بين الحملين أو لا تفصل، فإن فصلت جاز ذلك باتفاق، وإن لم