739

تدحيل تسهيل

التذييل والتكميل في شرح كتاب التسهيل

ایډیټر

د. حسن هنداوي

خپرندوی

دار القلم - دمشق (من ١ إلى ٥)

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٨ - ١٤٣٤ هـ / ١٩٩٧ - ٢٠١٣ م

د خپرونکي ځای

وباقي الأجزاء

ژانرونه
Grammar
•
سیمې
مصر
•
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
/لعل الذي أصعدتني أن يردني إلي الأرض إن لم يقدر الخير قادرة
يريد: أصعدتني به.
وإن دخل علي الموصول حرف لا يماثل ما دخل علي الضمير لم يجز حذفه إلا ضرورة، نحو قوله:
فأصبح من أسماء قيس كقابض علي الماء لا يدري بما هو قابض
يريد: قابض عليه. فهذا قد اختلف فيه حرف الجر والمتعلق. وكذلك أنشدوا علي ذلك قول الشاعر:
فقلت لها: لا والذي حج حاتم أخونك عهدا، إنني غير خوان
قالوا: يريد: حج حاتم إليه. فهنا جر الموصول الواو، وجر الضمير إلي، فاخلف الحر، واختلف المتعلق، لأن حرف القسم يتعلق بفعل القسم، و"إليه" يتعلق بـ "حج".
ولا يتعين حمل البيت علي هذا إذ يحتمل أن يكون المقسم به هو الله تعالي، فيجيء ذلك التأويل. ويحتمل أن يكون المقسم به هو البيت، فيكون الضمير المحذوف منصوبا، تقديره: لا والبيت الذي حجه حاتم.
فإن تماثل الحرفان معني، واختلفا لفظا، فلا يجوز الحذف، نحو: حللت في الذي حللت به، لا يجوز حذف "به"، والباء ظرفية، فالباء مماثلة لـ "في" معني لا لفظا، ولا يجوز حذف الضمير و"به" لأنه لا يدري ما المحذوف، أهو "فيه" أو هو "به"، والذي يتبادر إلي الذهن أنه "فيه" لتقدم ذكره.

3 / 79