وذكر مما جاء فيه الحذف والإثبات ﴿وَفِيهَا مَا تَشْتَهِي الأنفُسُ﴾، ﴿وَمَا عَمِلَتْ أَيْدِيهِمْ﴾، وقرئ (ما تشتهيه) (وما عملته)، والحكم متى كان كثيرا جدا فيكفي فيه مثال واحد.
وأنشد علي حذف الضمير المنصوب بالوصف قول الشاعر:
ما الله موليك فضل فاحمدنه به فما لدي غيره نفع ولا ضرر
وقول الآخر:
وليس من الراجي يخيب بماجد إذا عجزه لم يستبن بدليل
التقدير: موليكه، ومن الراجيه. وفي كون هذه الهاء في "الراجيه"