412

طبقات شافعیه

طبقات الشافعية للإسنوي

ژانرونه
Ranks of the Shafi'i
سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
مملوک

ولد بدمشق سنة ثمان وسبعين وخمسمائة، قرأ الفقه على الشيخ فخر الدين ابن عساكر، والأصول على السيف الآمدي، وولى خطابة دمشق فحط على سلطانها في الخطبة لأمر جرى منه، فحصل له تشويش انتقل بسببه عن دمشق وصحبه الشيخ جمال الدين بن الحاجب، فتلقاه سلطان الكرك، وسأله الإقامة عنده، فقال: هذه قليلة على علمي وقصدي نشره: فتلقاه الملك الصالح سلطان مصر، واكرمه، واحترمه وولاه خطابة الجامع العتيق بمصر ، والقضاء بها مع الوجه القبلي، وقام بالأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر على عادته وأزيد، ثم ترك ذلك واستقر بتدريس الصالحية بالقاهرة عند فراغ الصالح من عمارتها، وكان الحافظ زكي الدين مدرسا بالكاملية، فامتنع من الفتوى مع وجوده، وكان كل منهما يأتي إلى مجلس الآخر، وأخذ التفسير في درسه، وهو أول من أخذه في الدروس ولم يزل بالصالحية مقيما إلى أن توفي بها في العاشر من جمادى الأولى، سنة ستين وستمائة، ولما بلغ السلطان خبر وفاته قال: لم يستقر بملكي إلا الساعة، فإنه لو أمر الناس في شأني بما أراد لبادروا إلى امتثال أمره، ثم نزل السلطان الملك الظاهر في جنازته، ودفن في آخر القرافة، بعيدا عن الموتى، وانتهى المقابر الآن إليه.

ذكره في «الروضة» في كتاب السير خاصة فنقل عنه، أن المصافحة بعد الصبح والعصر بدعة مباحة.

وكان له ولد يقال له: عبد اللطيف.

814 - ولده

عبد اللطيف، ولد سنة ثمان وعشرين وستمائة، وطلب الحديث بنفسه، وتميز في الفقه والأصول.

تفقه على والده، وكان يعرف تصانيفه، توفي بالقاهرة في شهر ربيع الآخر سنة خمس وتسعين وستمائة.

مخ ۸۵