745

قال القاضي: ورجع اليمن فاجتمع بالمنصور بالله عبد الله بن حمزة، وبمحمد بن أحمد بن الوليد، وحرر لهم إجازة بهجرة قطابر ضحوة النهار يوم الاثنين الثالث من شهر ربيع الآخر من سنة ست وستمائة.

قال القاضي: هو العلامة الرحال، المسند، أحد مناقب الزيدية، وأوحد علمائهم، رحل إلى العراق ولقي الشيوخ، وتتلمذ له الأئمة، وكان ثبتا، فاضلا، ولقي شيخه يحيى بن إسماعيل، وهو الذي بلغ دعوة الإمام المنصور بالله عبد الله بن حمزة، ولعمرو بن جميل مقالات حسنة وتأويلات لبعض الأحاديث موافقة تدل على ثبات قلبه، ورجاح لبه.

قال الحافظ أحمد بن سعد الدين: ثم مات عمرو بن جميل ولم يكتب السماع، وكان أمر الله هو المطاع، فالظاهر أن موته في العشر بعد الست منها وستمائة، والله أعلم.

مخ ۲۷۱