744

529- عمرو بن جميل النهدي [... - بعد سنة 606ه]

عمرو بن جميل بن ناصر النهدي، العالم، رحل إلى العراق ، ولقي الشيوخ، وتلقف الإسناد، ولقي بالعراق سيد الزيدية العلامة يحيى بن إسماعيل الحسيني.

قال عمرو ما لفظه: قرأت (جلاء الأبصار) للحاكم بتمامه ببلدة ساذباج على شيخي تاج الشرف يحيى بن إسماعيل، وهو قرأه على عمه الحسن بن علي العلوي، وقرأت (أمالي السيد الناطق بالحق) على شيخي المذكور ساذباج بنيسابور ، غرة المحرم سنة ثمان وتسعين وخمسمائة، والصحيفة لزين العابدين على شيخي المذكور، وصحيفة علي بن موسى الرضا عن شيخي المذكور في تأريخ سنة ثمان وتسعين وخمسمائة، و(نهج البلاغة) في مدرسة شيخي المذكور في الصفة الشرقية، في شهر رمضان سنة ستمائة بقراءة الإمام الأجل أحمد بن زيد بن علي بن الحاجي البيهقي بحضور سيد النحاة سالم بن أحمد بن سالم البغدادي، والشيخ الحسين بن محمد الواسطي.

قال المنصور بالله عبد الله بن حمزة: قال عمرو بن جميل: أخبرنا بصحيح البخاري أستاذ جميع الطوائف يحيى بن إسماعيل بن علي الحسيني، قال: أخبرنا عمي الحسن بن علي العلوي، قال: أخبرنا السيد الإمام علي بن جمك ورفعه إلى نهايته، وكذلك مجموعات الحميدي، انتهى.

وقال عمرو بن جميل أيضا: و(أمالي السمان) قرأته بتمامه على الشيخ العالم إبراهيم بن إسماعيل الحياني بقرية الحي من رستاق الري سنة خمس وتسعين وخمسمائة، ثم قال بعد ذلك يدعو لشيخه[يحيى بن إسماعيل] : ولقد استفدنا منه شيئا آخر ما لم نستفد من غيره، وكان إتقان ما أثبته رضي الله عنه وأرضاه من كتبه لهذه الإجازة في آخر يوم الاثنين لأواخر ذي القعدة سنة ستمائة بظاهر ساذباج بنيسابور في خانقاة القباب، وهذه الإجازة التي تلفظ بها ليست مقصورة على بعض دون بعض بل هي لجميع من رغب فيها من المسلمين، والأشراف هذه زبدة من كلام عمرو.

مخ ۲۷۰