664

قلت: بل موجود في خزانتنا ولله الحمد، وهو أنه يرويه الفقيه إبراهيم عن شيخه علي بن عبد الله، عن شيخه أحمد بن محمد النساخ، بسند متصل بعلي عليه السلام أنه جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال : (دلني على أقرب الطرق إلى الله، وأسهلها على عباده، وأفضلها عند الله، فقال صلى الله عليه وآله وسلم ((عليك يا علي بمداومة ذكر الله في الخلوات ، فقال علي: فكيف أذكر يا رسول الله؟ قال صلى الله عليه وآله وسلم: غمض عينيك واسمع مني ثلاث مرات لا إله إلا الله فقالها. وعلي يسمع، ثم قال علي: لا اله إلا الله ثلاث مرات والنبي صلى الله عليه وآله وسلم يسمع))، ثم تلقن الحسن البصري هذا الذكر من علي عليه السلام ، والحسن البصري لقن حبيبا العجمي، وحبيب لقن داود الطائي، وداود لقن معروفا الكرخي، ومعروف الكرخي أيضا تلقن من علي بن موسى الرضا، وعلي بن موسى الرضا تلقن من أبيه موسى بن جعفر، وموسى بن جعفر تلقن من أبيه جعفر بن محمد، وجعفر بن محمد تلقن من أبيه محمد بن علي، ومحمد بن علي تلقن من أبيه علي زين العابدين بن الحسين، وعلي بن الحسين تلقن من أبيه الحسين بن علي، وأبيه الحسين بن علي تلقن من أبيه علي عليه السلام ، وعلي عليه السلام تلقن من النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ومعروف الكرخي أيضا لقن سري السقطي، وسري السقطي لقن أبي القاسم الجنيد، والجنيد لقن محمد بن رويم، ورويم لقن محمد بن خفيف الشيرازي، ومحمد لقن أبا العباس النهاوندي، وأبا العباس النهاوندي لقن الشيخ أبا الحبيب الشهروري، [وأبو النجيب لقن فرحا الريحاني،وفرح الريحاني لقن وجيه الدين، ووجيه الدين لقن النجيب الشهر وردي] (والشهروردي لقن علي بن موسى الشيرازي) ، وعلي بن عبد الصمد البطيري، وعلي بن عبد الصمد لقن بدر الدين الطوسي ونجم الدين الأصبهاني، وهما لقنا حسن الشمسيري والحسن لقن شيخي ذي الأنوار والأسرار يوسف الكوراني، وشيخي يوسف لقنني كيفية الذكر فكشف رأسي وغمضت عيني وتربعت بين يديه وقال ثلاثا لا إله إلا الله وأنا اسمع ثم قلتها ثلاثا وهو يسمع، وكذا ألبسني الخرقة المباركة، كما ألبسه شيخه عن مشائخه المتداولين بركتها ونسبتها إلى من ذكر حسبما ذكر، وهذه الخرقة نسبة وتبركا بها وهي خرقة أما مما قد لبسه الشيخ أو صلى فيه أو غيرها، وكتب أحمد بن محمد النساخ، ثم إني لقيت سيدي قدوة المخلصين جمال الدين علي بن عبدالله بن أبي الخير، وقف بين يدي وغمض عينيه، وقلت لا إله إلا الله ثلاثا وهو يسمع، ثم غمض عينيه وقال: لا إله إلا الله ثلاثا وأنا اسمع، وقد أذنت له أن يلقن الذكر الذي هو وسيلة العارفين، وكذلك الحزب المتين ويرويه لمن شاء، وكان ذلك سنة ثلاث وتسعين وسبعمائة، ثم أن الفقيه علي بن عبد الله لقن سيدي صارم الدين إبراهيم الكينعي الذكر العظيم، والحزب المتين، وألبسه الخرقة.

قال السيد عماد الدين يحيى بن المهدي بن القاسم الحسيني: ثم إن سيدي إبراهيم لقنني الذكر العظيم، والحزب المتين، وألبسني الخرقة المباركة، انتهى.

توفي علي بن عبدالله بن أبي الخير[بياض] .

مخ ۱۸۹