663

قال تلميذه إبراهيم بن أحمد: عندي أن علي بن عبدالله أبلغ من عبد الجبار وأغزر علما وأعظم فهما، وكان شيخ إبراهيم في زهده وورعه وقدوته بأفعاله وأقواله،وكان لا يفارقه الفينة بعد الفينة ، لما يرد عليه من مسائل الشريعة وطرائق أهل العبادة والذكر، وما يرد عليه من أحوال المريدين وما يطرأ عليهم من الشبه، فيحلها بعلم وتجربة، وكيفية التلقين [موجود] في خزانة إبراهيم الكينعي.

مخ ۱۸۸