637

ثم قال: هذا مصنف متقن، ثم التفت على عليفقال: اجعل نوبتك من معونتنا، أن تطلب من ينسخ لنا هذا الكتاب وأمر بالورق والأجرة فكانت نسخته علية السلام أول نسخه لهذا الكتاب، ثم قال [له] عليه السلام : قد صار معك من الأخبار ما يكفي وفوق الكفاية فازدد من علم أصول الدين ، وإقرأ في كتب أصول الفقه من غير شيخ يقرأ عليه، فإن أصول الفقه معيار مرتبة المتناول، انتهى.

وقال علي بن حميد: كان ابتداء تأليف هذا الكتاب في شهر الحجة آخر شهور سنة ست وستمائة، وكان تمامه بعد تصحيح أخباره وقصاصتها في اليوم الرابع عشر أو الثالث عشر من شهر شعبان،[من] سنة ثمان وستمائة.

قال ابن حابس في ذكر مصنفات أهل البيت عليهم السلام [وشيعتهم] ما لفظه: لهم اليد الطولى في العناية بذلك بالمصنفات في الحديث ونقل صحيحه من باطله، كما حكيناه عن المنصور بالله في جوابه على صاحب الخارقة، وكما أجاب به الإمام يحيى بن حمزة عليه السلام على بعض الشافعية وقد سأله عن طريق حديث رواة [صاحب] (شمس الأخبار) فقال في جوابه في كتاب (مشكاة الأنوار):

مخ ۱۶۲