Tabakat al-Zaydiyya al-Kubra
طبقات الزيدية الكبرى
سیمې
•یمن
سلطنتونه او پېرونه
زیدي امامان (یمن صعده، صنعا)، ۲۸۴-۱۳۸۲ / ۸۹۷-۱۹۶۲
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
Tabakat al-Zaydiyya al-Kubra
Ibrahim bin Al-Qasim bin Al-Mu'ayyad Billah (d. 1152 / 1739)طبقات الزيدية الكبرى
قلت: ثم ذكر محيي الدين ورعه وسماحته وبركته وشجاعته مما يحتمل مجلدات وأقرب ترجمة ترجم له ابن أبي مخرمة، فقال: الإمام المنصور بالله إلى آخر النسب نسب فخيم، وشرف جسيم، إمام من أئمة الإسلام، وقطب من أقطاب السادة الكرام، تفنن في عدة من العلوم، وكان مختصا بعلم الأدب، كثير الإحتجاج على غريبي الكتاب والسنة، عالما بأشعار العرب، حتى قيل: إن محفوظه يزيد على مائة ألف بيت من أشعار العرب، وصنف التصانيف العجيبة، و(شرع في تفسير كتاب الله عز وجل فلم يفرغ من سورة البقرة إلا في مجلد ضخم) ، واخترم دون إتمامه وله رسائل في الرد على المخالفين، وله ألفاظ حكمية وكلمات أدبية تجري مجرى الأمثال السائرة، وكان شاعرا فصيحا، ومن شعره قوله:
كم بين قولي عن أبي عن جده .... وأبو أبي فهو النبي الهادي
وفتى يقول روى لنا أشياخنا .... ما ذلك الإسناد من إسنادي
وكانت دعوته في ذي القعدة سنة ثلاث وتسعين وخمسمائة، وبايعه السيدان الأميران شيخا آل الرسول بدر الدين وشمسه يحيى ومحمد ابني أحمد بن يحيى بن يحيى وكافة علماء الزيدية ، واتصلت دعوته بالحجاز فقام بها الشريف قتادة بن إدريس أتم قيام ، وأنفذ دعوته إلى الجيل والديلم والري فبايعته الزيدية وارتفع صيته، وخافه العباسيون ببغداد ، وكتب دعوته إلى خوارزم شاة صاحب خراسان فتلقاها بأحسن التلقي، وأعطى الشريف القادم بها مالا جزيلا، وهو الذي عمر حصن ظفار وشيده، وعمر مدارس العلم، وجمع في خزائنه من الكتب ما ليس يلقى في سائر الخزائن، وأوقع بالمطرفية فجرد فيهم السيف حتى كاد يأتي على آخرهم، وسبى ذراريهم وخرب ديارهم ومحا آثارهم فأنشأ رجل منهم يقال له: ابن النساخ رسالة إلى الخليفة العباسي، فيقال: إن بسببها كان دخول المسعود بن الكامل اليمن سنة إثني عشرة وستمائة وأمره بحرب الإمام المنصور بالله، انتهى.
مخ ۳۲