477

أظل أبو الهذيل على الكلام .... كأضلال الغمام على الأنام وقال السيد المطهر: كان بهشميا في كثير من المسائل، شيعيا في غيرها، وكان زاهدا ورعا، يفترش إهاب شاة ويدفأ بمثله، ولقد أراد علي بن المؤيد بالله تلميذه وملازمه أن يجعل له شيئا مما يليق به فامتنع من ذلك ، وكان إقامته بصنعاء من أيام فتحها ودخول علي بن الإمام، ثم انتقل إلى ثلاء في أوائل مرضه ولم يلبث إلا يسيرا، حتى توفي في ذي القعدة ليلة الجمعة الثاني عشر منها عام ثماني وأربعين وألف بمنزله بمدينة ثلاء ، وقبر بها أعاد الله من بركاته.

مخ ۵۲۵