Studies in the Style of the Quran
دراسات لأسلوب القرآن الكريم
خپرندوی
دار الحديث
شمېره چاپونه
بدون
د خپرونکي ځای
القاهرة
ژانرونه
•Methods of the Qur'an
سیمې
مصر
والثاني: أنه لما كان المعنى: فالله أولى بغنى الغني وفقر الفقير رد الضمير إليهما.
والثالث: إنما رد الضمير إليهما لأنه لم يقصد قصد غني بعينه، ولا فقير بعينه.
والرابع: أن [أو] بمعنى الواو، والواو لإيجاب الجمع بين الشيئين أو الأشياء؛ فلهذا قال: ﴿أولى بهما﴾ و[أو] بمعنى الواو في مذهب أبي الحسن الأخفش والكوفيين».
وفي البحر ٣: ٣٧٠: «الجواب محذوف؛ لأن العطف هو بأو، ولا يثنى الضمير إذا عطف بها، بل يفرد، وتقدير الجواب: فليشهد عليه ولا يراعي الغني لغناه ولا لخوف منه، ولا الفقير لمسكنته وفقره، ويكون قوله: ﴿فالله أولى بهما﴾ ليس هو الجواب بل لما جرى ذكر الغني، والفقير عاد الضمير على مادل عليه ما قبله، كأنه قيل: فالله أولى بجنسي الغني والفقير، أي بالأغنياء والفقراء».
العكبري ١: ١١١.
عاد الضمير إلى المعطوف عليه مفردا في قوله تعالى:
٢ - ﴿وإن كان رجل يورث كلالة أو امرأة وله أخ أو أخت فلكل واحد منهما السدس﴾ [٤: ١٢].
في البحر ٣: ١٨٩: «الضمير في ﴿وله﴾ عائد على الرجل نظير: ﴿وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها﴾ في كونه عائدا على المعطوف عليه، وإن كان يجوز أن يعاد الضمير على المعطوف تقول: زيد أو هند قامت، نقل ذلك الأخفش والفراء».
وفي البيان ١: ٢٤٥: «وقال: [له] ولم يقل: [لهما] لأن المعنى: وإن كان أحد هذين وورث كلالة [فله] يعود إلى معنى الكلام لا إليهما، وهذا لأن [أو] لأحد الشيئين، ألا ترى أنهم يقولون: زيد أو عمرو قام، ولم يقولوا: قاما».
٣ - ﴿وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها﴾ [٦٢: ١١].
في الكشاف ٤: ٩٩: «فإن قلت: كيف قال [إليها] وقد ذكر شيئين؟ قلت: تقديره: إذا رأوا تجارة انفضوا إليها، أو لهوا انفضوا إليه. فحذف أحدهما لدلالة
1 / 661