565

============================================================

خان السبيل ولا درهما واحدا اشهدوا عليه يا أبو لولب وآنت يا أبو هجمه فقالوا الاصقار يا دولا تلي ان السلطان أيوب ولي الله المجذوب أمرك أن تطاوع عتمان وكذلك السيدتان أمروك بذلك فلاى شىء تكون المخالفة ولكن يا شيخ عتمان احنا نط وعك في هذه المرة فقال عتمان وهو الآخر يطاوعنى قال بيبرس أنا ما اطاوعك الا فى الشىء الظاهر فقال له عتمان بخاطرك خليك قاهد قال بيبرس ها أنا تاعد فتركه عتمان فاخذته سنة من النوم واذا بالسيده أقبلت عليه ثانيا وقالت له أنا أقول لك طاوع عتمان وأنت تخالفه ان كنت ما تطاوع هتمان طاوضى وأنا أقول لك طاوع عتمان ففاق من نومه وقال ياعتمان أنا طاوعتك فيما تأمرنى به ولو تقول لي اقع فى النار أقع ولا أخالفك أبدا فعندها فرح عتمان وصاح ياكريمة الدارين وقتك واذا برجل اختيار شيخ كبير مقبل وتحت باطه حفظة ولابس فرجية كبيرة وطيلسان عظيم وبيده سبحة وهو سائر فى الطريق ويسبح قال عتمان يا أشقر قال نعم قال له امسك هذا الفقيه هدا قريب القاضى وهو الذي سرق مال خان السبيل فنهض الاميرولحق الفقيه ووقف قدامه وقال يا سيخ قال نمم قال له بيبرس ولاى شىء لا تقول السلام عليكم أما تعلم أن السلام سنة على كل مؤمن ورده فرض فاذا كنت أنت من علماء الاسلام ولم تحيى بالسلام فكيف يكون الجاهل من العوام فقال للشيخ يا ولدى الحق معك في ذلك ولكن أنا كما رانى مشغول بالقراءة ويذكر الله فلا تؤاخذنى فانى ما رأيتك ولا آخذت بالى منك فقال بيبرس لا واتما هذاكبر منك يا كلب يبقى أنا والي مصر وآنت لم تقرينى بالسلام تظن أنى لست من أهل السلام امسكوه فتقدموا اليه الاصقار والسياس وأداروه كتاف وقووا منه السواعد والاطراف فقال بعض التجار ياأغه واحد ما قال السلام عليكم يلزم له كتاف على قدر هكذا في بلاد الاسلام فقال بيبر من يا ناس لا يخص أحد منكم شيء أبدا وانما آنا تصور في ذهني آن هذا الرجل 57

مخ ۵۶۵