564

============================================================

سلالة النبوة وصاحبة هذا المقام خصت طهاللكرامه تقيسة الملم التي ه وبتهم وجدهم ذى النبوة بالاوليا والاتقيا والاصفياذى الرفقة تنمم على ماجلا بارب واقض حاچى ثم للصلاة والسلام وأفضل التحية على النبى الصطفى من جاء بالهداية فى غسدوة وبكرة والآل والاصحاب قال الراوي فلما فزغ الامير بيبرس من كلامه وما أبداه من نظامه شكى حاله الي السيدة نفيسة وأباح بما فى ضميره فاخذته سنة من النوم فرآى السيدة وهى مقيلة تتبختر في حلل الجمة وأنوار النبوة لائحة من ثنايا جبينها وقالت له يا بيبرس لا تخاف ولا تحزن أنت الظافر ولكن طلوع هتمان فيما يأمرك به تظفر يعدوك وأما ان خالقته تحصل لك مشقة فاتق الله وطاوعه فان الله له فى خلقه سرا خفيا لا يعلمه الا هو وأنث طاوع عتمان ففاق الامير من منامه وهو منشرح الصدر بكلام السيدة وخرج الى هتمان فرآء يتكلم مع الحصان وهو يقول له ان طلوعتنى أكثر لك من العليق وأما ان خالفتنى ما تشوف ياعرص الاالضيق ونشنان الريق فقال بيبرس يا عتمان قال عتمان نعم قال تروح فين قال نروح الى خان السبيل فساو بيبرس الى خان السبيل وجلس ووقف على يمينه صقر المجان وعن شماله صقر اللوالي واذا بواحد سراج مقبل فقال عتمان امسك يا أشقر هذا السراج قال لاي شيء أمسكه قال عتمان هو الذي سرق مال خان السبيل قال بيبرس ياعتمان اتق الله هذا اذا كان نار ما يحرق موضعه قمرالسراج من بينهم كأنه الريح وغطس ما بان كانه ما كان قال عتمان ضيعته تانى مره وخالفتني ولم تسمع كلامى وصر المبرقعة ان غالفتنى لم يطلع من يدك تجمع من مال

مخ ۵۶۴