556

============================================================

من أخوال الدنيا والله يا أخى أنا مشتاق اليه سر بنا حتى تجتمع عليه لانه آخينا وزيارة الاخوان واجبة على كل انسان ورحمة الله على ما سلف وان القائل يقول صلوا على الرسول رفيق رفيقنا يعتب علينا فوا أسفاه من عتب الرفيق (يا ساده) ثم ساروا الاثنين الي آن وصلوامصر ثم انهم راحوا الي القلمة وسألوا عن بيبرس فاخبروهم بعض الخدام بانه صار والي مدينة مصر فزلوا يفتشون عليه فمتروا به قدام الخان وهو قاعد على بابه فسلموا عليه فهناهم بالسلامة وفرح بقدومهم ثم اهم سألوه عن هذه العباوة فاخبرهم بالحال وما جرى فى ذلك المكان فقالوا يادولتلى ان امرتنا بالطلوع الى هذا الخان طلمنا وان امر تنا بفتحه فتحناه فقال بيبرس كيف ذلك قالوا ياد ولتلى اذا اراد الرجل منا ان يطلع علي صور لطلع فقال هيا يا اخوانى افعلوا حتى أرنى مايكون فمند ذلك وقفوا الاثنين وأخرجوا من أوساطهم السرياقات وكل واحد منهم ارمي مفرده ودور ستككه بعد ماطرح الكلاليت على صور الخان وشد رحاياته وتعلق كل واحد منهم علي مفرده وبعد ما كانواتحت الجدار بقوا فوق الاصوار فلما نظرتهم آولاد البلد والخواجات صاروا يتكلمون ع بعضهم فمنهم من يقول لرفيقه انظر يا آخى وكيف طلعوا على الحيطان وهم كانهم القيران فيقول الآخر ما هم رجال الوالى وهو الذى يسرحهم من تحت يده وفى الناس من يقول ماهو كبير اللصوص وقد زاد الكلام فيه بين الناس هذا و قد طلغوا الاثنين الى اعلا الخان وأرموا الاكر ونزلوا الى حوش الخان فلم يجدوا فيه شيئا ووجدوا الففرا والبوابين فى قلب الخان مبقجين ففتحوا الباب ودخلوا الخواجات واذا بالخان خالي كانه لم يكن فيه شىء مطلق لاكثير ولا قليل وكانه مكنوش فتعجبوا الناس هايه العجب

مخ ۵۵۶