============================================================
هذا هو الصواب لاجل الاعتبار والعاهل يعتبر بغيره أنت تهجم على محل التجار وتضرب مع انى أقدر آجيب مملوك يكون آجل منك قدرا واجعله والي هلى مصر فقال الامير بيبرس تقدر يا أبى ولكنه أسرها الاميربيبرس فى تفسه وقال يا أبى أنا أ كتب لك كل ما عدم أنا ضامن له وكقيل قال الراوي هنالك تقدم عتمان وقال له عمال تنفخ ياشيخ ومالك حد طولت لسانك وسر البرقعة أم البيت لو أعلم أن الجندي ما ينبطيش ما كنت أنت تقدر تقول كلمة ما أخلي الا واحدا من السياس يقطع بيت منيكك ولكن قم يا أشقر ولا تكتب الحجة ققال بيبرس لا يا عتمان لا بد آن اكتب أقعدأنت ساكت يا عتمان ثم أن بيبرس بطل كلام عثمان وكتب الحجة وانتهى الحال وشهدت المؤمنين من الناس الحاضرين والتجار والخواجات أجمعين وبعد ذلك انصرف بيبرس الى حال سبيله ومضى ذلك النهار ولما كان عندالصباح آقبلوا التجار يروموا أن يفتحوا الخان ويقعدوا فى أما كنهم قوجسدوا باب الخان مغلوق فندهوا على بوابين الخان وخبطوا بالاحجار فلم يجاوبهم آحد فأقاموا حى تضحى النهار وحضر السيد عبد اللطيف ورآى التجار وهم كل واحدمنهم واققا محتار فسآل عن الاخبار فقالوا له ليس الخبر كالميان من الصبح ونحن واقفين هلى باب الخان ونحن كما ترى وهذا الذي جرى (يا سادة) وكان ذلك الخان حصين مكين ليس له منفذ ولا محل ليدخل منه انسان فلما أعاقهم الامه جلسوا على باب الخان الى آن تضحى النهار فلاجل أمر يريده الله تعالى ايت الامير بيبرس من الطريق فتعلق به الخواجه عبد اللطيف ومعه الخواجات وشكوا لهم ما أصابهم وانهم لا عرفوا فتح الخان فجلس الامير بيبرس ولم يعلم ما قد جرى فى عالم الغيب (قال الراوي) وأعجب ما روي في هذا الديوان ان المقدم سقر اللوالي اجتبع مع المقدم سقر المجان وقال
يا آخي الدولتلي بيبرس له مدة طويلة ما وأيناه ولا علمنا ما الذي أصابه
مخ ۵۵۵