727

سراج منير

السراج المنير شرح الجامع الصغير في حديث البشير النذير

•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

• (عرضت علي أجور أمتي حتى القذاة) بالرفع والذال المعجمة والقصر ما يقع في العين من تراب أو تبن ووسخ ولابد هنا من تقدير مضاف أي أجور أعمال أمتي وأجر إخراج القذاة ويحتمل الجر وحتى بمعنى أي فحينئذ التقدير أي أجر إخراج القذاة وجوز بعضهم النصب أي حتى رأيت القذاة (يخرجها الرجل من المسجد) جملة مستأنفة للباين قال ابن رسلان وسمعت من بعض المشايخ أنه ينبغي لمن أخرج قذاة من المسجد أو أذى من طريق المسلمين أن يقول عند أخذها لإزالتها إلا إله إلا الله ليجمع بين أدنى شعب الإيمان وأعلاها وهي كلمة التوحيد وبين الأقوال والأفعال وإن اجتمع القلب مع اللسان كان ذلك أكمل (وعرضت علي ذنوب أمتي فلم أر ذنبا أعظم من سورة) أي من نسيان سورة (من القرآن أو آية) منه (أوتيها) بضم الهمزة وفتح المثناة التحتية أي حفظها (رجل) أو غيره من مكلف (ثم نسيها) لأنه إنما نشأ عن تشاغله عنها وعدم الاهتمام بها ولا ينافيه خبر رفع عن أمتي النساين لأن ما هنا في المفرط فالمعدود ذنبا هو التفريط قال الشيخ ولي الدين العراقي وهذا الحديث إن صح يقتضي أن هذا أكبر الكبائر ولا قائل به وقد يحمل نسيانها على رفضها ونبذها كما في قوله تعالى أتتك آياتنا فنسيتها وهذا يقتضي الكفر وهو أكبر الكبائر بلا توقف وقد يحمل على الذنوب التي اطلع عليها في ذلك الوقت اه قال العلقمي # ويحتمل أن المراد بالذنوب التي عرضت الصغائر فيكون نسيان ما أوتيه الإنسان من القرآن أعظم الصغائر (دت) عن أنس بإسناد ضعيف

• (عرضت على أمتي البارحة) هو أقرب ليلة مضت وذا إشارة لقرب عهده بالعرض (لدى هذه الحجرة) أي عندها (حتى لأنا أعرف بالرجل منهم من أحدكم بصاحبه) ثم بين كيفية العرض بقوله (صور وإلى في الطين) قالوا وهذا من خصائصه (طب) والضياء عن حذيفة بن أسيد ابن خالد الفزاري وهو حديث صحيح

• (عرف الحق لأهله) وسببه عن الأسود ابن سريع قال جئ بأسير إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أتوب إلى الله ولا أتوب إلى محمد وتمامه خلوا سببه (حم ك) عن الأسود بن سريع كقريب قال ك صحيح

• (عرفت جعفرا) بن أبي طالب (في رفقة من الملائكة) أي يطير معهم (يبشرون أهل بيشة بالمطر) بكسر الموحدة وسكون المثناة التحتية وشين معجمة واد من أودية تهامة (عد) عن علي بإسناد ضعيف

• (عرفة كلها موقف) فأي موضع منها وقف به الحاج أجزأه (وارتفعوا) أيها الواقفون بها (عن بطن عرنة) بضم العين المهملة وسكون الراء وفتح النون هي ما بين الميلين الكبيرين من جهة عرفة والعلمين الكبيرين من جهة مني (ومزدلفة كلها موقف وارتفعوا عن بطن محسر) بكسر السين المهملة محل فاصل بين مزدلفة ومنى (ومنى كلها منحر) فيجري النحر في أي بقعة منها (طب) عن ابن عباس بإسناد صحيح

• (عرفة اليوم الذي يعرف فيه الناس) المراد إذا اتفق على ذلك المعظم فإذا غم الهلال فأكملوا القعدة ثلاثين وقفوا في تاسع الحجة في ظنهم ثم أنهم إن وقفوا العاشر أجزأهم (ابن منده وابن عساكر عن عبد الله بن خالد بن أسيد)

• (عريشا كعريش موسى) بياء قبل الشين قال في النهاية العرش والعريش كل ما يستظل به وقال في المصباح عرش البيت سقفه والعرش أيضا شبه بيت من جريد يجعل فوق الثمار والجمع عروش مثل فلس وفلوس والعريش مثله وجمعه عرش مثل بريد وبرد وهو (ثمام) بضم المثلثة كغراب نبت صغير قصير (وخشيبات والأمر أعجل من ذلك) أي حضور الأجل أعجل من إشادة البناء قاله حين استأذنوه في بناء المسجد (المخلص) قال الشيخ بشدة اللام المكسورة (في فوائده وابن النجار) في تاريخه (عن أبي الدرداء) بإسناد ضعيف

• (عزمت على أمتي) قال المناوي أي أقسمت عليهم اه فظاهر كلامه إن عزمت فعل وفاعل لكن في نسخ رسم التاء هاء ولهذا قال الشيخ عزمة بالرفع على الابتداء أي وجوب عليهم (أن لا يتكلموا في القدر) بالتحريك بل يجزموا بأن الله خالق الخير والشر (خط) عن ابن عمر رضي الله عنهما بإسناد فيه متهم

• (عزمت على أمتي أن لا يتكلموا في القدر ولا يتكلم في القدر اشرار أمتي في آخر الزمان) القائلون بأن العبد يخلق فعل نفسه فعلى هذه الأمة أن يعتقدوا أن الله تعالى خلق أفعال العباد كلها كتبها عليهم في اللوح المحفوظ قبل خلقهم (عد) عن أبي هريرة رضي الله عنه # بإسناد فيه كذاب

مخ ۳۱۲