726

سراج منير

السراج المنير شرح الجامع الصغير في حديث البشير النذير

•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

• (عرض علي) بالبناء للمفعول (أول ثلاثة يدخلون الجنة وأول ثلاثة يدخلون النار فأما أول ثلاثة يدخلون الجنة) أي من غير سبق عذاب (فالشهيد # ومملوك حسن عبادة ربه ونصح لسيده) أي قام بخدمته (وعفيف) عن تعاطي مالا يحل (متعفف) عن سؤال الناس (وأما أول ثلاثة يدخلون النار فأمير مسلط) على رعيته بالجور ومنه أن يستعملهم في نحو بناء وحصد زرع بلا أجرة (وذو ثروة) بمثلثتا مفتوحة وسكون الراء وفتح الواو كثرة (من مال لا يؤدى حق الله) تعالى (في ماله) كالزكاة وإطعام المضطر (وفقير فخور) أي كثير الفخر على الناس (حم ك هق) عن أبي هريرة رضي الله عنه بإسناد حسن

• (عرضت علي) بشدة الياء (الجنة والنار) أي مثلتا لي (آنفا) بالمد والنصب على الظرفية أي قريبا (في عرض هذا الحائط) بضم العين المهملة جانبه (فلم أر كاليوم) أي لم أبصر يوما كهذا اليوم وأراد باليوم الوقت (في الخير والشر) أي ما أبصرت مثل الخير الذي في الجنة والشر الذي في النار (ولو تعلمون ما أعلم) من شدة عذاب الله (لضحكتم قليلا) أي لتركتم الضحك في غالب الأحوال (ولبكيتم كثيرا) لغلبة الوجل على قلوبكم (م) عن أنس بن مالك

• (عرضت على أمتي بأعمالها حسنها وسيئها) قال المناوي حالان من الأعمال والظاهران ذلك بدل من الأعمال (فرأيت في محاسن أعمالها إماطة الأذى عن الطريق) أي تنحيته عنها فيه التنبيه على أن لك ما نفع المسلمين أو أزال عنهم ضررا كان من حسن الأعمال (ورأيت في سيء أعمالها النخاعة) أي البصاق (في المسجد لم تدفن) فإن دفنت فهو كفارتها كما في حديث قال النووي ظاهره أن الذم لا يختص بصاحب النخاعة بل يدخل فيه هو وكل من رأها ولا يزيلها (حم م ه) عن أبي ذر الغفاري

مخ ۳۱۱