695

سراج منير

السراج المنير شرح الجامع الصغير في حديث البشير النذير

•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

• (الصورة الرأس) أي الصورة المحرمة ما كانت ذات رأس (فإذا قطع الرأس فلا صورة) فتصوير الحيوان حرام فإذاقطع رأسه أو فعل معه مالا يعيش معه كخرق # بطنه انتفى التحريم (الإسماعيلي) في معجمه (عن ابن عباس) ورواه عنه الديلمي (الصوم جنة) بضم الجيم أي وقاية (من النار) لدفعه للشهوة التي هي أعظم أسلحة الشيطان (ن) عن معاذ بن جبل بإسناد صحيح

• (الصوم جنة من عذاب الله) لما تقدم (هب) عن عثمان بن أبي العاص بإسناد ضعيف

• (الصوم جنة يستجن بها العبد) الصائم (من النار (طب) عنه بإسناد حسن

• (الصوم في الشتاء الغنيمة الباردة) أي الحاصلة بلا مشقة لقصر النهار وبرده شبهه بها بجامع أن كلا منهما حصول نفع بلا مشقة (حم ع طب هق) عن عامر بن مسعود بن أمية بن خلف قال المناوي ولا صحبة له (طس عد هب) عن أنس بن مالك (عد هب) عن جابر رضي الله عنه بإسناد حسن

• (الصوم يدق) قال المناوي بضم فكسر بضبط المؤلف وقال العلقمي قال في المصباح دق يدق من باب ضرب (المصير) بفتح الميم وكسر الصاد وسكون المثناة التحتية ممر الطعام أو استقراره وكنى به عن الأمعاء (ويذبل) قال المناوي بضم فسكون فكسر للموحدة بضبطه وقال العلقمي قال في المصباح ذبل الشيء ذبولا من باب قعد ذهبت نداوته (اللحم) أي يذهب طراوته والمراد أن الصوم يدق المصارين ويذهب طراوة اللحم عند إكثاره (ويبعد) بالتشديد والكسر يضبطه (من حر السعير) أي جهنم (أن لله تعالى مائدة عليها مالا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر لا يقعد عليها إلا الصائمون مطلقا أو المكثرون (طس) وأبو القاسم بن بشران بكسر الموحدة وشين معجمة (في أماليه عن أنس)

• الصوم يوم تصومون والفطر يوم تفطرون والأضحى يوم تضحون) أي الصوم والفطر والتضحية مع الجماعة وجمهور الناس (ت) عن أبي هريرة

مخ ۲۸۰