وما إن تزال دار حي قد أخرجت ... وبيت لميت بالفناء جديد
فهم جيرة الأموات أما مزارهم ... فدان وأما الملتقى فبعيد
ولا نعرف لعبد الله مسندًا.
٥٦٥ - ناشرة بن سعيد الحنفي
مسمع بن عاصم قال: انطلقت أنا وعبد العزيز بن سلمان إلى ناشرة بن سعيد الحنفي؛ وكان قد بكى حتى أظلمت عيناه، فاستأذنا عليه فأذن لنا فدخلنا فسلم عليه عبد العزيز، فقال له ناشرة: أبو محمد؟ قال: نعم. قال: ما جاء بك؟ قال: نبكي معك على ما تقدم من سالف الذنوب. قال: فشهق شهقة خر مغشيًا عليه، وجلس عبد العزيز يبكي عند رأسه.
قال: وتنادى أهله فجعلوا يبكون حوله وهو صريع بينهم. فلما رأيت البكاء قد كثر انسللت فخرجت.