793

صفت الصفوه

صفة الصفوة

ایډیټر

أحمد بن علي

خپرندوی

دار الحديث،القاهرة

شمېره چاپونه

١٤٢١هـ/٢٠٠٠م

د خپرونکي ځای

مصر

سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
عباسيان
قال: فقلت: من أنتن؟ فقلن: خلق من خلق الرحمن سبحانه فقلت: ما تصنعن ههنا فقلن:
ذرانا إله الناس رب محمد ... لقوم على الأطراف بالليل قوم
يناجون رب العالمين إلههم ... فتسري هموم الدنيا والناس نوم
قال: فقلت: بخ بخ لهؤلاء، من هؤلاء؟ لقد أقر الله أعينكم بكن، فقلن: أو ما تعرفهم؟ قلت: لا والله ما أعرفهم. قلن: بلى هؤلاء المتهجدون أصحاب القرآن والسهر.
٥٦٣ - كلاب بن جري
حكيم بن جعفر قال: كان مسمع يحدثني بحالات كلاب بن جري فأسمع شيئًا ما كنت أرى أن يكون في هذه الأمة مثله، من شدة الخوف وطرب الشوق، فقلت له: يا أبا سيار فكيف كان ليله؟ قال: شهدته ليلة في بعض السواحل وهو يصرخ من أول الليل إلى آخره. فلما كان بعد ذلك قلت له: رحمك الله لقد أويت لك من طول ما كنت فيه ليلتك. قال: فبكى ثم قال: يا أبا سيار فبمن أستغيث إذًا؟ قال: فأبكاني والله.
٥٦٤ - عبد الله بن ثعلبة الحنفي
محمد بن علي الهاشمي قال: قال عبد الله بن ثعلبة الله يحفظك بأحراسه فإذا أصبحت غدوت على معاصيه خلافًا له؟ فإذا أمسيت أعاد حراسه عليك لا يمنعه ما كان منك.
يوسف بن أبي عبد الله قال: سمعت عبد الله بن ثعلبة يقول: تضحك؟ ولعل أكفانك قد خرجت من عند القصار.
عن حامد بن عمرو البكراوي قال: سمعت عبد الله بن ثعلبة يقول لسفيان بن عيينة: يا أبا محمد واحزنًا على الحزن. فقال سفيان: هل حزنت قط لعلم الله فيك، فقال عبد الله: آه آه تركتني لا أفرح أبدًا.
أبو الحسن البصري قال: أنا أبو عروة، وكان جارًا لعبد الله بن ثعلبة الحنفي حتى انمحق خداه من الدموع، وكان يقول:
لكل أناس مقبر بفنائهم ... فهم ينقصون والقبور تزيد

٥٦٤ - هو: التائه الكلفي، عبد الله بن ثعلبة الحنفي، هيمه الحب وتيمه القرب، انظر حلية الأولياء ٦/٢٦٤.

2 / 225