704

صفت الصفوه

صفة الصفوة

ایډیټر

أحمد بن علي

خپرندوی

دار الحديث،القاهرة

شمېره چاپونه

١٤٢١هـ/٢٠٠٠م

د خپرونکي ځای

مصر

سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
عباسيان
فِي عُنُقِهِ﴾ الإسراء: ١٣ قال: هما نشرتان وطية، أما ما حييت يا ابن آدم فصحيفتك منشورة فأمل فيها ما شئت، فإذا مت طويت ثم إذا بعثت نشرت ﴿اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا﴾ الإسراء: ١٤
محمد بن الحسين قال: إن أبا السوار العدوي أقبل عليه رجل بالأذى، فسكت، حتى بلغ منزله. أو دخل. قال حسبك إن شئت.
عن هشام قال: كان أبو السوار العدوي يعرض له رجل فيشتمه فيقول: إن كنت كما قلت إني إذًا لرجل سوء.
أسند أبو السوار عن علي بن أبي طالب، وعمران بن حصين وغيرهما.
٤٩٧ - خليد بن عبد الله العصري
وعصر بطن من عبد قيس. محمد بن واسع قال: كان خليد العصري يصوم الدهر.
عن قتادة أن خليدًا العصري قال: يا إخوتاه هل منكم من أحد لا يحب أن يلقى حبيبه ألا فأحبوا ربكم وسيروا إليه سيرًا كريمًا.
عن قتادة عن خليد قال: المؤمن لا تلقاه إلا في ثلاث خلال مسجد يعمره، أو بيت يستره، أو حاجة لا بأس بها.
عن محمد بن واسع قال: قال خليد العصري: كلنا قد أيقن بالموت وما نرى له مستعدًا. وكلنا قد أيقن بالجنة وما نرى لها عاملًا، وكلنا قد أيقن بالنار وما نرى لها خائفًا فعلى ما تعرجون، وما عسيتم تنظرون؟ الموت؟ فهو أول وارد عليكم من الله بخير أو بشر. فيا إخواتاه سيروا إلى ربكم سيرًا جميلًا.

٤٩٧ - هو: الذاكر الفكري، خليد بن عبد الله العصري، كان لمحبوبه ذاكرا، وإلى مشاهدته ساهرا، انظر حلية الأولياء ٢/٢٦٣.
٤٩٨ - مسمون بن سياه
عن كهمس بن عبد الله قال: سمعت ميمون ين سياه - وكان أكبر من الحسن - يقول: تذاكروا عندي رجلًا من هؤلاء السلاطين فوقعوا فيه ولم أذكر منه خيرًا ولا شرًا فانقلبت إلى

٤٩٨ - هو: ميمون بن سياه – بكسر المهملة بعدها تحتانية - البصري أبو بحر، صدوق عابد يخطئ، من الرابعة.
قال الشيخ شعيب: بل ضعيف يعتبر به في المتابعات والشواهد فقد ضعفه يحيى بن معين، وأبو داود، وابن حيان ويعقوب بن سفيان.... التحرير ٣/٤٤٥.

2 / 136