أسند صفوان عن ابن عمر، وأبي موسى، وعمران بن حصين، وحكيم بن حزام، في آخرين. وتوفي بالبصرة في ولاية بشر بن مروان.
٤٩٤ - أبو الحلال العتكي
اسمه زرارة بن ربيعة، من الأزد. عبيد الله بن ثور قال: حدثتني أمي عن عمتها العيناء بنت أبي الحلال قالت: كان أبو الحلال فوق غرفة فيأتي بعض أبوابها فيشرف على شق من ناحية الحي فينادي: يا فلان يا فلان. ثم يقبل على الشق الآخر فينادي: يا فلان يا فلان. ثم يقبل على الشق الآخر فيقول مثله، حتى يأتي على كل الأركان الأربعة. قالت: ثم يقول: ﴿هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزًا﴾ مريم ثم يقبل على الصلاة.
ومات يوم مات وهو ابن عشرين ومائة سنة. وكان يقول: اللهم لا تسلبني القرآن.
وسمع أبو الحلال من عثمان بن عفان ﵁.
٤٩٥ - زرارة بن أوفى الحرشي
من بني الحريش بن كعب، يكنى أبا حاجب. بهز بن حكيم قال: صلى بنا زرارة بن أوفى في مسجد بني قشير فقرأ ﴿فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ﴾ المدثر: ٨ فخر ميتًا فحمل إلى داره فكنت فيمن حمله إلى داره.
قال: وكان يقص في داره. وقدم الحجاج وهو يقص في داره.
أبو جناب القصار قال: صلى بنا زرارة بن أوفى الفجر فلما بلغ ﴿فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ﴾ شهق شهقة فمات. ﵀.
أسند زرارة عن جماعة من الصحابة منهم: أبو هريرة، وعمران بن حصين، وابن عباس. وتوفي فجاءة سنة ثلاث وتسعين من خلافة الوليد بن عبد الملك.
٤٩٥ - هو: زرارة -بضم أوله - ابن أوفى العامري، الحرشي - بمهملة وراء مفتوحتين، ثم معجمة، أبو حاجب، البصري قاضيها ثقة عابد، من الثالثة، مات فجأة في الصلاة سنة ثلاث وتسعين.
٤٩٦ - أبو السوار حسان بن حريث العدوي
من بني عدي بن زيد مناة.
عن أبي التياح قال: سمعت أبا السوار يقول: وقرأ هذه الآية: ﴿وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ
٤٩٦ - هو: أبو السوار العدوي، بالقلب زوار، وفي الوجه خوار، وبالوصل فخار، وبالنفس ضرار، انظر حلية الأولياء ٢/٢٨٣.
2 / 135