وللثالث ب:
٣٤- فنِعْمَ ابنُ أُختِ القَومِ١ ... ......... ...........
ولما كان الفاعل في المُثُل الثلاثة يرجع تعريفه إلى (أل) على ما لا يخفى قال: (ويجب ثبوتها في فاعلي نعم وبئس ومثَّل بالأمثلة الثلاثة.
ص: فأما المضمر فمستتر مفسر بتمييز، نحو نعم امرأً هرم ومنه ﴿فَنِعِمَّا هِيَ﴾ ٢.
ش: لما ذكر فاعل (نعم) و(بئس) الظاهر استطرد إلى ذكر فاعلهما المضمر، وإن لم يكن من باب (أل) في شيء.
١ جزء بيت من الطويل، وهو لأبي طالب في مدح الرسول ﷺ، وهو بتمامه:
فنعم ابن أخت القوم غير مكذّب زهير حساما مفردا من حمائل
ينظر هذا البيت في ضمن القصيدة في سيرة ابن هشام ١/٢٧٩ وديوان أبي طالب
ص ١٠.
وفي نسخة (أ) جاء البيت كذا (فنعم أخت القوم) .
زهير: هو ابن أبي أمية بن المغيرة أحد الخمسة الذين سعوا في نقض صحيفة قريش التي قاطعوا فيها بني هاشم. حمائل: جمع حمالة وهي علاقة السيف.
وهو من شواهد شرح الكافية الشافية ٢/١١٠٥ والارتشاف ٣/١٦ والمساعد
٢/١٢٥ والعيني ٤/٥ والتصريح ٢/٩٥ والهمع ٢/٨٥ وشرح الأشموني ٣/٢٨ والخزانة ٢/٧٢.
والشاهد فيه إضافة فاعل (نعم) المظهر إلى مضاف لمعرف بأل.
٢ من الآية ٢٧١ من سورة البقرة.