302

شرح زروالو په زر زده کړئ د عربو خبرو پيژندلو کي

شرح شذور الذهب في معرفة كلام العرب

ایډیټر

رسالة ماجستير للمحقق

خپرندوی

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٣ هـ/٢٠٠٤ م

د خپرونکي ځای

المملكة العربية السعودية

ژانرونه
Grammar
سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
فهي لبيان الحقيقة ١، نحو ﴿وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيّ﴾ ٢.
ص: ويجب ثبوتها في فاعلي نعم وبئس المظهرين نحو: ﴿نِعْمَ الْعَبْدُ﴾ ٣ و﴿بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ﴾ ٤ (فنعم ابن أخت القوم ...) .
ش: لما فرغ من تقسيم (أل) المعرّفة شرع يتكلم على أحكامها، ومن أحكامها وجوب ثبوتها، ووجوب حذفها.
فبدأ بالكلام على وجوب ٥ ثبوتها، وذلك في مسألتين:
المسألة٦ الأولى وهي ما ذكره في هذا الكلام فاعلا (نِعْمَ) و(بئس) إذا كانا ظاهرين لا مضمرين، فيجب اقترانهما ب (أل) أو إضافتهما ٢٤/أإلى مقترن بها أو إلى مضاف إلى ٧ مقترن بها.
ومثل للأول ب ﴿نِعْمَ الْعَبْدُ﴾ ٨ وللثاني ب ﴿بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ﴾ ٩

١ ينظر في ذلك الجنى الداني ص ١٩٣ ومغني اللبيب ص ٧٣.
٢ من الآية ٣٠ من سورة الأنبياء.
٣ من الآيتين ٣٠و٤٤من سورة ص.
٤ من الآية ٥ من سورة الجمعة.
٥ هذه الكلمة ساقطة من (ج) .
٦ زيادة من (ج) .
٧ ساقطة من (أ) و(ب) .
٨ من الآيتين ٣٠و٤٤من سورة ص.
٩ من الآية ٥ من سورة الجمعة.

1 / 319