594

شرح نهج البلاغه

شرح نهج البلاغة

ایډیټر

محمد عبد الكريم النمري

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۱۸ ه.ق

د خپرونکي ځای

بيروت

سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
عباسيان

وأما معاوية فقد استعمل على الخيل عبيد الله بن عمر بن الخطاب ، وعلى الرجالة مسلم بن عقبة المري ، وجعل على الميمنة عبد الله بن عمرو بن العاص ، وعلى الميسرة حبيب بن مسلمة الفهري ، وأعطى اللواء عبد الرحمن بن خالد بن الوليد ، وجعل على أهل دمشق - وهم القلب - الضحاك بن قيس الفهري ، وعلى أهل حمص - وهم الميمنة - ذا الكلاع الحميري ، وعلى أهل قنسرين - وهم في الميمنة أيضا - زفر بن الحارث الكلابي ، وعلى أهل الأردن ، وهم الميسرة ، سفيان بن عمرو أبا الأعور السلمي ، وعلى أهل فلسطين - وهم في الميسرة أيضا - مسلمة بن مخلد ، وعلى رجالة أهل دمشق بسر بن أبي أرطأة العامري بن لؤي بن غالب ، وعلى رجالة أهل حمص حوشبا ذا ظليم ، وعلى رجالة قيس طريف بن حابس الألهاني ، وعلى رجالة الأردن عبد الرحمن بن قيس القيني ، وعلى رجالة أهل فلسطين الحارث ابن خالد الأزدي ، وعلى رجالة قيس دمشق همام بن قبيصة ؛ وعلى قضاعة حمص وإيادها بلال بن أبي هبيرة الأزدي ، وحاتم بن المعتمر الباهلي ، وعلى رجالة الميمنة حابس بن سعيد الطائي ، وعلى قضاعة دمشق حسان بن بحدل الكلبي ، وعلى قضاعة عباد بن يزيد الكلبي ، وعلى كندة دمشق حسان بن حوي السكسكي ، وعلى كندة حمص يزيد بن هبيرة السكوني ، وعلى سائر اليمن يزيد بن أسد البجلي ، وعلى حمير وحضرموت اليمان بن غفير ، وعلى قضاعة الأردن حبيش بن دلجة القيني ، وعلى كنانة فلسطين شريكا الكناني ، وعلى مذحج الأردن المخارق بن الحارث الزبيدي ، وعلى جذام فلسطين ولخمها ناتل بن قيس الجذامي ، وعلى همدان الأردن حمزة بن مالك الهمداني ، وعلى الخثعم حمل بن عبد الله الخثعمي ، وعلى غسان الأردن يزيد بن الحارث ، وعلى جميع القواصي القعقاع بن أبرهة الكلاعي ، أصيب في المبارزة أول يوم تراءت فيه الفئتان . قال نصر : فأما رواية الشعبي التي رواها عنه إسماعيل بن أبي عميرة ، فإن عليا عليه السلام بعث على ميمنته عبد الله بن بديل بن ورقاء الخزاعي ، وعلى ميسرته عبد الله بن العباس ، وعلى خيل الكوفة الأشتر ، وعلى البصرة سهل بن حنيف ، وعلى رجالة الكوفة عمار بن ياسر ، وعلى رجالة أهل البصرة قيس بن سعد - كان قد أقبل من مصر إلى صفين - وجعل معه هاشم بن عتبة ، وجعل مسعود بن فدكي التميمي على قراء أهل البصرة ، وأما قراء أهل الكوفة فصاروا إلى عبد الله بن بديل ، وعمار بن ياسر .

قال نصر : وأما ترتيب عسكر الشام - فيما رواه لنا عمر بن سعد ، عن عبد الرحمن بن يزيد ابن جابر ، عن القاسم مولى يزيد بن معاوية - فإن معاوية بعث على ميمنته ذا الكلاع ، وعلى ميسرته حبيب بن مسلمة الفهري ، وعلى مقدمته من يوم أقبل من دمشق أبا الأعور السلمي ، وكان على خيل دمشق كلها عمرو بن العاص ، ومعه خيول أهل الشام بأسرها ، وجعل مسلم ابن عقبة المري على رجالة دمشق ، والضحاك بن قيس على سائر الرجالة بعد .

قال نصر : وتبايع رجال من أهل الشام على الموت وتحالفوا عليه وعقلوا أنفسهم بالعمائم ، وكانوا صفوفا خمسة معقلين ، كانوا يخرجون فيصطفون أحد عشر صفا ، ويخرج أهل العراق فيصطفون أحد عشر صفا أيضا .

مخ ۱۷