526

شرح نهج البلاغه

شرح نهج البلاغة

ایډیټر

محمد عبد الكريم النمري

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۱۸ ه.ق

د خپرونکي ځای

بيروت

سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
عباسيان

وقال آخر :

قوض خيامك والتمس بلدا . . . تنأى عن الغاشيك بالظلم

أو شد شدة بيهس فعسى . . . أن يتقوك بصفحة السلم

استنصر سبيع بن الخطيم التيمي من بني تيم اللات بن ثعلبة زيد الفوارس الضبي فنصره ، فقال :

نبهت زيدا فلم أفزع إلى وكل . . . رث السلاح ولا في الحي مغمور

سألت عليه شعاب الحي حين دعا . . . أنصاره بوجوه كالدنانير

وقال أبو طالب بن عبد المطلب :

كذبتم وبيت الله نخلي محمدا . . . ولما نطاعن دونه ونناضل

وننصره حتى نصرع حوله . . . ونذهل عن أبنائنا والحلائل

لما برز علي وحمزة وعبيدة عليهم السلام يوم بدر إلى عتبة وشيبة والوليد ، قتل علي عليه السلام الوليد ، وقتل حمزة شيبة ، على اختلاف في رواية ذلك : هل كان شيبة قرنه أم عتبة ؟ وتجالد عبيدة وعتبة بسيفيهما ، فجرح عبيدة عبتة في رأسه ، وقطع عتبة ساق عبيدة ؛ فكر علي وحمزة عليهما السلام على صاحبهما ، فاستنقذاه من عتبة ، وخبطاه بسيفهما حتى قتلاه واحتملا صاحبهما ، فوضعاه بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم في العريش ، وهو يجود بنفسه ، وإن مخ ساقه ليسيل ، فقال : يا رسول الله ، لو كان أبو طالب حيا لعلم أني أولى منه بقوله :

كذبتم وبيت الله نخلي محمدا . . . ولما نطاعن دونه ونناضل

وننصره حتى نصرع حوله . . . ونذهل عن أبنائنا والحلائل

مخ ۱۵۰