488

شرح نهج البلاغه

شرح نهج البلاغة

ایډیټر

محمد عبد الكريم النمري

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۱۸ ه.ق

د خپرونکي ځای

بيروت

سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
عباسيان

فأمرهما أن يأخذا في طريق واحد ولا يختلفا ، وبعثهما في اثني عشر ألفا على مقدمته ، وكل واحد منهما على جماعة من ذلك الجيش ؛ فأخذ شريح يعتزل بمن معه من أصحابه على حدة ، ولا يقرب زيادا ، فكتب زياد إلى علي عليه السلام مع مولى له يقال له شوذب : لعبد الله علي أمير المؤمنين ؛ من زياد بن النضر : سلام عليك ، فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو ، أما بعد ؛ فإنك وليتني أمر الناس ، وإن شريحا لا يرى عليه طاعة ولا حقا ، وذلك من فعله بي استخفاف بأمرك ، وترك لعهدك ، والسلام .

وكتب شريح بن هانئ إلى علي عليه السلام : لعبد الله علي أمير المؤمنين من شريح بن هانئ ، سلام عليك ، فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو ، أما بعد ، فإن زياد بن النضر حين أشركته في أمرك ، ووليته جندا من جنودك ، طغى واستكبر ، ومال به العجب والخيلاء والزهو إلى ما لا يرضى الله تعالى به من القول والفعل ؛ فإن رأى أمير المؤمنين عليه السلام أن يعزله عنا ويبعث مكانه من يحب فليفعل ؛ فإنا له كارهون ، والسلام .

مخ ۱۱۲