428

شرح نهج البلاغه

شرح نهج البلاغة

ایډیټر

محمد عبد الكريم النمري

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۱۸ ه.ق

د خپرونکي ځای

بيروت

سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
عباسيان

وإن كتابا يابن حرب كتبته . . . على طمع ، يزجي إليك الدواهيا

سألت عليا فيه ما لن تناله . . . ولو نلته لم يبق إلا لياليا

وسوف ترى منه التي ليس بعدها . . . بقاء ، فلا تكثر عليك الأمانيا

أمثل علي تعتريه بخدعة . . . وقد كان ما جربت من قبل كافيا !

قال : وكتب الوليد بن عقبة إلى معاوية أيضا يوقظه ويشير عليه بالحرب ، وألا يكتب جواب جرير :

معاوي إن الملك قد جب غاربه . . . وأنت بما في كفك اليوم صاحبه

أتاك كتاب من علي بخطة . . . هي الفصل فاختر سلمه أو تحاربه

فلا ترج عند الواترين مودة . . . ولا تأمن اليوم الذي أنت راهبه

وحاربه إن حاربت حرب ابن حرة . . . وإلا فسلم لا تدب عقاربه

فإن عليا غير ساحب ذيله . . . على خدعة ما سوغ الماء شاربه

ولا قابل ما لا يريد وهذه . . . يقوم بها يوما عليه نوادبه

فلا تدعن الملك والأمر مقبل . . . وتطلب ما أعيت عليك مذاهبه

فإن كنت تنوي أن تجيب كتابه . . . فقبح ممليه وقبح كاتبه

وإن كنت تنوي أن ترد كتابه . . . وأنت بأمرلا محالة راكبه

فألق إلى الحي اليمانين كلمة . . . تنال بها الأمر الذي أنت طالبه

تقول : أمير المؤمنين أصابه . . . عدو ومالاهم عليه أقاربه

أفانين منهم قائل ومحرض . . . بلا ترة كانت ، وآخر سالبه

وكنت أميرا قبل بالشام فيكم . . . فحسبي وإياكم من الحق واجبه

فجيئوا ، ومن أرسى ثبيرا مكانه . . . ندافع بحرا لا ترد غواربه

فأقلل وأكثر ما لها اليوم صاحب . . . سواك ؛ فصرح لست ممن تواربه

قال نصر : وخرج جرير يوما يتجسس الأخبار ، فإذا هو بغلام يتغنى على قعود له ، وهو يقول :

حكيم وعمار الشجا ومحمد . . . وأشتر والمكشوح جروا الدواهيا

وقد كان فيها للزبير عجاجة . . . وصاحبه الأدنى أثاروا الدواهيا

فأما علي فاستجار ببيته . . . فلا آمر فيها ولم يك ناهيا

فقل في جميع الناس ما شئت بعده . . . فلو قلت : أخطأ الناس لم تك خاطيا

وإن قلت : عم القوم فيه بفتنة . . . فحسبك من ذاك الذي كان كافيا

فقولا لأصحاب النبي محمد . . . وخصا الرجال القربين الأدانيا

أيقتل عثمان بن عفان بينكم . . . على غير شيء ليس إلا تعاميا

مخ ۵۲