شرح نهج البلاغه
شرح نهج البلاغة
ایډیټر
محمد عبد الكريم النمري
خپرندوی
دار الكتب العلمية
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
۱۴۱۸ ه.ق
د خپرونکي ځای
بيروت
وإن كتابا يابن حرب كتبته . . . على طمع ، يزجي إليك الدواهيا
سألت عليا فيه ما لن تناله . . . ولو نلته لم يبق إلا لياليا
وسوف ترى منه التي ليس بعدها . . . بقاء ، فلا تكثر عليك الأمانيا
أمثل علي تعتريه بخدعة . . . وقد كان ما جربت من قبل كافيا !
قال : وكتب الوليد بن عقبة إلى معاوية أيضا يوقظه ويشير عليه بالحرب ، وألا يكتب جواب جرير :
معاوي إن الملك قد جب غاربه . . . وأنت بما في كفك اليوم صاحبه
أتاك كتاب من علي بخطة . . . هي الفصل فاختر سلمه أو تحاربه
فلا ترج عند الواترين مودة . . . ولا تأمن اليوم الذي أنت راهبه
وحاربه إن حاربت حرب ابن حرة . . . وإلا فسلم لا تدب عقاربه
فإن عليا غير ساحب ذيله . . . على خدعة ما سوغ الماء شاربه
ولا قابل ما لا يريد وهذه . . . يقوم بها يوما عليه نوادبه
فلا تدعن الملك والأمر مقبل . . . وتطلب ما أعيت عليك مذاهبه
فإن كنت تنوي أن تجيب كتابه . . . فقبح ممليه وقبح كاتبه
وإن كنت تنوي أن ترد كتابه . . . وأنت بأمرلا محالة راكبه
فألق إلى الحي اليمانين كلمة . . . تنال بها الأمر الذي أنت طالبه
تقول : أمير المؤمنين أصابه . . . عدو ومالاهم عليه أقاربه
أفانين منهم قائل ومحرض . . . بلا ترة كانت ، وآخر سالبه
وكنت أميرا قبل بالشام فيكم . . . فحسبي وإياكم من الحق واجبه
فجيئوا ، ومن أرسى ثبيرا مكانه . . . ندافع بحرا لا ترد غواربه
فأقلل وأكثر ما لها اليوم صاحب . . . سواك ؛ فصرح لست ممن تواربه
قال نصر : وخرج جرير يوما يتجسس الأخبار ، فإذا هو بغلام يتغنى على قعود له ، وهو يقول :
حكيم وعمار الشجا ومحمد . . . وأشتر والمكشوح جروا الدواهيا
وقد كان فيها للزبير عجاجة . . . وصاحبه الأدنى أثاروا الدواهيا
فأما علي فاستجار ببيته . . . فلا آمر فيها ولم يك ناهيا
فقل في جميع الناس ما شئت بعده . . . فلو قلت : أخطأ الناس لم تك خاطيا
وإن قلت : عم القوم فيه بفتنة . . . فحسبك من ذاك الذي كان كافيا
فقولا لأصحاب النبي محمد . . . وخصا الرجال القربين الأدانيا
أيقتل عثمان بن عفان بينكم . . . على غير شيء ليس إلا تعاميا
مخ ۵۲