422

شرح نهج البلاغه

شرح نهج البلاغة

ایډیټر

محمد عبد الكريم النمري

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۱۸ ه.ق

د خپرونکي ځای

بيروت

سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
عباسيان

وقال مقالة جدعت رجالا . . . من الحيين خطبهم كبير

بدا بك قبل أمته علي . . . ومخك إن رددت الحق رير

أتاك أمره زحر بن قيس . . . وزحر بالتي حدثت خبير

فكنت لما أتاك به سميعا . . . وكدت إليه من فرح تطير

فأنت بما سعدت به ولي . . . وأنت لما تعد له نصير

وأحرزت الثواب ورب حاد . . . حدا بالركب ليس له بعير

بيعة الأشعث لعلي :

قال نصر : وكتب علي عليه السلام إلى الأشعث - وكان عامل عثمان على أذربيجان - يدعوه إلى البيعة والطاعة ، وكتب جرير بن عبد الله البجلي إلى الأشعث ، يحضه على طاعة أمير المؤمنين عليه السلام ، وقبول كتابه : أما بعد ، فإني أتتني بيعة علي ، فقبلتها ولم أجد إلى دفعها سبيلا ؛ لأني نظرت فيما غاب عني من أمر عثمان ، فلم أجده يلزمني ، وقد شهد المهاجرون والأنصار ؛ فكان أوفق أمرهم فيه الوقوف ، فاقبل بيعته ؛ فإنك لا تنقلب إلى خير منه ، واعلم أن بيعة علي خير من مصارع أهل البصرة . والسلام .

قال نصر : فقبل الأشعث البيعة ، وسمع وأطاع ، وأقبل جرير سائرا من ثغر همذان حتى ورد علي عليه السلام الكوفة فبايعه ، ودخل فيما دخل فيه الناس من طاعته ولزوم أمره .

بين علي عليه السلام ومعاوية

قال نصر : فلما أراد علي عليه السلام أن يبعث إلى معاوية رسولا ، قال له جرير : ابعثني يا أمير المؤمنين إليه ؛ فإنه لم يزل لي مستخصا وودا ، آتيه فأدعوه ؛ على أن يسلم لك هذا الأمر ، ويجامعك على الحق ، على أن يكون أميرا من أمرائك ، وعاملا من عمالك ، ما عمل بطاعة الله ، واتبع ما في كتاب الله ، وأدعو أهل الشام إلى طاعتك وولايتك ، فجلهم قومي وأهل بلادي ، وقد رجوت ألا يعصوني .

فقال له الأشتر : لا تبعثه ولا تصدقه ، فوالله إني لأظن هواه هواهم ، ونيته نيتهم .

مخ ۴۶