شرح نهج البلاغه
شرح نهج البلاغة
ایډیټر
محمد عبد الكريم النمري
خپرندوی
دار الكتب العلمية
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
۱۴۱۸ ه.ق
د خپرونکي ځای
بيروت
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
شرح نهج البلاغه
Ibn Abi al-Hadid (d. 656 / 1258)شرح نهج البلاغة
ایډیټر
محمد عبد الكريم النمري
خپرندوی
دار الكتب العلمية
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
۱۴۱۸ ه.ق
د خپرونکي ځای
بيروت
وقال مقالة جدعت رجالا . . . من الحيين خطبهم كبير
بدا بك قبل أمته علي . . . ومخك إن رددت الحق رير
أتاك أمره زحر بن قيس . . . وزحر بالتي حدثت خبير
فكنت لما أتاك به سميعا . . . وكدت إليه من فرح تطير
فأنت بما سعدت به ولي . . . وأنت لما تعد له نصير
وأحرزت الثواب ورب حاد . . . حدا بالركب ليس له بعير
بيعة الأشعث لعلي :
قال نصر : وكتب علي عليه السلام إلى الأشعث - وكان عامل عثمان على أذربيجان - يدعوه إلى البيعة والطاعة ، وكتب جرير بن عبد الله البجلي إلى الأشعث ، يحضه على طاعة أمير المؤمنين عليه السلام ، وقبول كتابه : أما بعد ، فإني أتتني بيعة علي ، فقبلتها ولم أجد إلى دفعها سبيلا ؛ لأني نظرت فيما غاب عني من أمر عثمان ، فلم أجده يلزمني ، وقد شهد المهاجرون والأنصار ؛ فكان أوفق أمرهم فيه الوقوف ، فاقبل بيعته ؛ فإنك لا تنقلب إلى خير منه ، واعلم أن بيعة علي خير من مصارع أهل البصرة . والسلام .
قال نصر : فقبل الأشعث البيعة ، وسمع وأطاع ، وأقبل جرير سائرا من ثغر همذان حتى ورد علي عليه السلام الكوفة فبايعه ، ودخل فيما دخل فيه الناس من طاعته ولزوم أمره .
بين علي عليه السلام ومعاوية
قال نصر : فلما أراد علي عليه السلام أن يبعث إلى معاوية رسولا ، قال له جرير : ابعثني يا أمير المؤمنين إليه ؛ فإنه لم يزل لي مستخصا وودا ، آتيه فأدعوه ؛ على أن يسلم لك هذا الأمر ، ويجامعك على الحق ، على أن يكون أميرا من أمرائك ، وعاملا من عمالك ، ما عمل بطاعة الله ، واتبع ما في كتاب الله ، وأدعو أهل الشام إلى طاعتك وولايتك ، فجلهم قومي وأهل بلادي ، وقد رجوت ألا يعصوني .
فقال له الأشتر : لا تبعثه ولا تصدقه ، فوالله إني لأظن هواه هواهم ، ونيته نيتهم .
مخ ۴۶
د ۱ څخه ۳٬۵۴۴ ترمنځ یوه پاڼه ولیکئ