شرح نهج البلاغه
شرح نهج البلاغة
ایډیټر
محمد عبد الكريم النمري
خپرندوی
دار الكتب العلمية
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
۱۴۱۸ ه.ق
د خپرونکي ځای
بيروت
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
شرح نهج البلاغه
Ibn Abi al-Hadid (d. 656 / 1258)شرح نهج البلاغة
ایډیټر
محمد عبد الكريم النمري
خپرندوی
دار الكتب العلمية
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
۱۴۱۸ ه.ق
د خپرونکي ځای
بيروت
أبو هريرة يرفعه : ' اللهم إني أعوذ بك من الجوع فبئس الضجيع ، وأعوذ بك من الخيانة فبئست البطانة ! ' .
وعنه مرفوعا : ' المكر والخديعة والخيانة في النار ' .
قال مروان بن محمد لعبد الحميد الكاتب ، عند زوال أمره : أرى أن تصير إلى هؤلاء ، فلعلك أن تنفعني في مخلفي ، فقال : وكيف لي بعلم الناس جميعا أن هذا عن رأيك ! إنهم ليقولون كلهم : إني غدرت بك ، ثم أنشد :
وغدري ظاهر لا شك فيه . . . لمبصره وعذري بالمغيب
فلما ظفر به عبد الله بن علي ، قطع يديه ورجليه ، ثم ضرب عنقه .
كان يقال : لا يغدر غادر إلا لصغر همته عن الوفاء ، واتضاع قدره عن احتمال المكاره في جنب نيل المكارم .
من كلام أمير المؤمنين عليه السلام : الوفاء لأهل الغدر غدر ، والغدر بأهل الغدر وفاء عند الله تعالى .
قلت : هذا إنما يريد به إذا كان بينهما عهد ومشارطة ، فغدر أحد الفريقين ، وخاس بشرطه ، فإن للآخر أن يغدر بشرطه أيضا ولا يفي به ، ومن شعر الحماسة ، واسم الشاعر العارق الطائي :
من مبلغ عمرو بن هند رسالة . . . إذا استحقبتها العيس جاءت من البعد
أيوعدني والرمل بيني وبينه . . . تبين رويدا ما أمامه من هند
ومن أجأ حولي كأنها . . . قنابل خيل من كميت ومن ورد
غدرت بأمر كنت أنت اجتررتنا . . . إليه وبئس الشيمة الغدر بالعهد قال أبو بكر الصديق : ثلاثة من كن فيه كن عليه : البغي والنكث والمكر ، قال سبحانه : ' يا أيها الناس إنما بغيكم على أنفسكم ' ، وقال : ' فمن نكث فإنما ينكث على نفسه ' ، وقال : ' ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله ' .
في اتباع الهوى وطول المل
الأصل : أيها الناس ، إن أخوف ما أخاف عليكم اثنتان : اتباع الهوى وطول الأمل ؛ فأما اتباع الهوى فيصد عن الحق ، وأما طول الأمل فينسي الآخرة .
مخ ۱۸۴
د ۱ څخه ۳٬۵۴۴ ترمنځ یوه پاڼه ولیکئ