شرح نهج البلاغه
شرح نهج البلاغة
ایډیټر
محمد عبد الكريم النمري
خپرندوی
دار الكتب العلمية
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
۱۴۱۸ ه.ق
د خپرونکي ځای
بيروت
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
شرح نهج البلاغه
Ibn Abi al-Hadid (d. 656 / 1258)شرح نهج البلاغة
ایډیټر
محمد عبد الكريم النمري
خپرندوی
دار الكتب العلمية
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
۱۴۱۸ ه.ق
د خپرونکي ځای
بيروت
قال : فسئل أبو جعفر محمد بن علي : أهي بيداء من الأرض ؟ فقال : كلا والله إنها بيداء المدينة . أخرج البخاري بعضه وأخرج مسلم الباقي . وروى محمد بن موسى العنزي ، قال : كان مالك بن ضمرة الرؤاسي من أصحاب علي عليه السلام ، وممن استبطن من جهته علما كثيرا ، وكان أيضا قد صحب أبا ذر ، فأخذ من علمه ، وكان يقول في أيام بني أمية : اللهم لا تجعلني أشقى الثلاثة ، فيقال له : وما الثلاثة ؟ فيقول : رجل يرمى من فوق طمار ، ورجل تقطع يداه ورجلاه ولسانه ويصلب ، ورجل يموت على فراشه . فكان من الناس من يهزأ به ، ويقول : هذا من أكاذيب أبي تراب .
قال : وكان الذي رمي به من طمار هانئ بن عروة ، والذي قطع وصلب رشيد الهجري ، ومات مالك على فراشه .
الفصل الرابع وهو من قوله : فنظرت في أمري . . . إلى آخر الكلام ، هذه كلمات مقطوعة من كلام يذكر فيه حاله بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأنه كان معهودا إليه لا ينازع في الأمر ، ولا يثير فتنة ، بل يطلبه بالرفق ، فإن حصل له وإلا أمسك .
هكذا كان يقول عليه السلام ، وقوله الحق ، وتأويل هذه الكلمات : فنظرت فإذا طاعتي لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، أي وجوب طاعتي ، فحذف المضاف ، وأقام المضاف إليه مقامه .
قد سبقت بيعتي للقوم ؛ أي وجوب طاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم علي ، ووجوب امتثالي أمره سابق على بيعتي للقوم ، فلا سبيل لي إلى الامتناع من البيعة ، لأنه رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرني بها .
وإذا الميثاق في عنقي لغيري ، أي رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ علي الميثاق بترك الشقاق والمنازعة ، فلم يحل لي أن أتعدى أمره ، أو أخالف نهيه .
فإن قيل : فهذا تصريح بمذهب الإمامية .
مخ ۱۷۳
د ۱ څخه ۳٬۵۴۴ ترمنځ یوه پاڼه ولیکئ