369

Sharh Nahj al-Balaghah

شرح نهج البلاغة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۱۲ ه.ق

سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

[النص]

وسيوفكم في هوى ألسنتكم، ولا تستعجلوا بما لم يعجله الله لكم. فإنه من مات منكم على فراشه وهو على معرفة حق ربه وحق رسوله وأهل بيته مات شهيدا ووقع أجره على الله، واستوجب ثواب ما نوى من صالح عمله. وقامت النية مقام إصلاته لسيفه.

وإن لكل شئ مدة وأجلا

191 - ومن خطبة له عليه السلام الحمد الله الفاشي

~~حمده، والغالب جنده، والمتعالي جده (1).

أحمده على نعمه التؤام (2)، وآلائه العظام. الذي عظم حلمه فعفا، وعدل في كل ما قضى، وعلم ما يمضي وما مضى. مبتدع الخلائق بعلمه. ومنشئهم بحكمه، بلا اقتداء ولا تعليم، ولا احتذاء لمثال صانع حكيم. ولا إصابة خطأ ولا حضرة ملأ وأشهد أن محمدا عبده ورسوله. ابتعثه والناس يضربون في غمرة (3)، ويموجون في حيرة. قد قادتهم أزمة الحين، واستغلقت على أفئدتهم أقفال الرين.

[الشرح]

عن التعجل بحمل السلاح تثبيتا لقول يقوله أحدهم في غير وقته، ويأمرهم بالحكمة في العمل لا يأتونه إلا عند رجحان نجحه. واصلات السيف: سله (1) الفاشي: المنتشر.

والجد - بالفتح - العظمة (2) جمع تؤام - كجعفر - وهو المولود مع غيره في بطن، وهو مجاز عن الكثير أو المتواصل (3) ضرب في الماء: سبح. وضرب في الأرض: سار بسرعة

مخ ۱۳۳