بهم ﵏، فبذلك رفعنا الله ﷿، قال الله ﷿: ﴿يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ﴾ (^١).
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
٣٥ - بابٌ اجْتِنَابِ أَهْلِ الأَهْوَاءِ وَالْبِدَعِ وَالْخُصُومَةِ
٤٠٤ - (١) أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ قَالَ: " قَالَ أَبُو قِلَابَةَ: لَا تُجَالِسُوا أَهْلَ الأَهْوَاءِ وَلَا تُجَادِلُوهُمْ، فَإِنِّي لَا آمَنُ أَنْ يَغْمِسُوكُمْ فِي ضَلَالَتِهِمْ، أَوْ يَلْبِسُوا عَلَيْكُمْ مَا كُنْتُمْ تَعْرِفُونَ " (^٢).
رجال السند:
سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، وحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، وأَيُّوبُ، هم أئمة ثقات تقدموا، وأَبُو قِلَابَةَ ﵁.
الشرح:
تقدم نحوه عن الباقر ﵀ برقم ٢٢٣، فأغنى عن الإعادة.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
٤٠٥ - (٢) أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ قَالَ: " رَآنِي سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ، جَلَسْتُ إِلَى طَلْقِ بْنِ حَبِيبٍ فَقَالَ لِي: أَلَمْ أَرَكَ جَلَسْتَ إِلَى طَلْقِ بْنِ حَبِيبٍ؟، لَا تُجَالِسَنَّهُ " (^٣).
رجال السند:
سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، وحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، وأَيُّوبُ، هم أئمة ثقات تقدموا، وسَعِيدُ ابْنُ جُبَيْرٍ، شهيد الحجاج ﵀، وطَلْقُ بْنُ حَبِيبٍ، هو العنزي بصري عابد زاهد، كان يرى الإرجاء ثقة روى له الستة عدا البخاري، ومعنى الإرجاء: التأخير، يقال:
أرجيته وأرجأته إذا أخرته.
وسميت المرجئة بذلك؛ لأنهم أخروا الأعمال عن الإيمان، وقالوا: وسميت المرجئة بذلك؛ لأنهم أخروا الأعمال عن الإيمان، وقالوا:
(^١) من الآية (١١) من سورة المجادلة.
(^٢) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٢٩١/ ٣٩٩).
(^٣) رجاله ثقات، وقد نهو عن مجالسته لكونه يرى الإرجاء، وانظر: القطوف رقم (٢٩٢/ ٤٠٠).